فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160334 من 466147

يدخلوا الجنة ولا النار ، وهم يطمعون ويخافون. وعلى الأقاويل الأول يكون طمع يقين «1» ، وحسن ذلك لعظم شأن المتوقع.

بِسِيماهُمْ بعلامتهم في نضرة الوجوه أو غبرتها ، وهي «فعلى» من سام إبله: أرسلها في المرعى معلمة ، أو من وسمت ، نقلت الواو إلى موضع العين فيكون «عفلى» «2» .

51 الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً: [اتخذوا أمر دينهم] كأمر دنياهم ، والدنيا لهو وباطل ، أو معناه: جعلوا عادتهم اللهو «3» .

فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ: نتركهم من رحمتنا «4» ، أو نعاملهم معاملة المنسيين في النار لا يخرجون منها.

53 هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ: ينتظرون ما يؤول إليه أمرهم من البعث والحساب.

فَيَشْفَعُوا لَنا: نصب على جواب التمني

(1) قال السمين الحلبي في الدر المصون: 5/ 330: «و الطمع هنا يحتمل أن يكون على بابه ، وأن يكون بمعنى اليقين ، قالوا: لقوله تعالى حكاية عن إبراهيم على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام: «و الذي أطمع أن يغفر» . []

(2) ينظر تفسير الطبري: 12/ 464.

(3) تفسير الفخر الرازي: 14/ 99.

(4) أخرج الطبري في تفسيره: 12/ 476 عن ابن عباس قال: «نتركهم من الرحمة ، كما تركوا أن يعملوا للقاء يومهم هذا» . وانظر هذا المعنى في معاني القرآن للزجاج: 2/ 341 ، وتفسير الفخر الرازي: 14/ 99 ، وتفسير القرطبي: 7/ 216.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت