فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160326 من 466147

أي: عليه ، أو هو نصب على الظرف «1» لأن الطريق مبهم غير مختص.

17 ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ: أضلنّهم من جميع جهاتهم ، ولم يقل: «من فوقهم» ، لأن رحمة اللّه تنزل منه «2» .

و «خلف» و «قدّام» أدخل فيها «من» لأن منها طلب النهاية.

مَذْؤُماً مَدْحُوراً: الذّام فوق الذم «3» ، والدّحر: الطرد على هوان «4» .

لَمَنْ تَبِعَكَ: لام الابتداء دخلت موطئة للام القسم في لَأَمْلَأَنَّ «5» .

(1) تفسير الطبري: 12/ 337 ، وقال السمين الحلبي في الدر المصون: 5/ 267: «و التقدير لأقعدن لهم في صراطك ، وهذا أيضا ضعيف لأن صِراطَكَ ظرف مكان مختص ، والظرف المكاني المختص لا يصل إليه الفعل بنفسه بل ب «في» ، تقول: صليت في المسجد ونمت في السوق ، ولا تقول صليت المسجد ، إلا فيما استثنى في كتب النحو ، وإن ورد غير ذلك كان شاذا كقولهم: رجع أدراجه ، و «ذهبت» مع الشام خاصة أو ضرورة ...» ا ه.

وأورد السمين الحلبي شواهد شعرية للدلالة على هذه الضرورة.

(2) تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة: 348 ، وتفسير الطبري: (12/ 341 ، 342) .

(3) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: 1/ 211: «و هي من: ذأمت الرجل ، وهي أشد مبالغة من ذممت ومن ذمت الرجل تذيم ، وقالوا في المثل: لا تعدم الحسناء ذاما ، أي: ذما ، وهي لغات» .

وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 166 ، وتفسير الطبري: 12/ 342 ، ومعاني القرآن للزجاج: 2/ 324 ، والمفردات للراغب: 180.

(4) تفسير الطبري: 12/ 343 ، ومعاني القرآن للنحاس: 3/ 19 ، والمفردات للراغب: 165 ، والدر المصون: 5/ 272.

(5) هذا قول الزجاج في معاني القرآن: 2/ 325 ، ونقله النحاس في إعراب القرآن: 2/ 117 عن الزجاج ، ثم قال: «و قال غيره: لَمَنْ تَبِعَكَ هي لام التوكيد ل «أملأن» لام القسم ، الدليل على هذا أنه يجوز في غير القرآن حذف اللام الأولى ولا يجوز حذف الثانية ، وفي الكلام معنى الشرط والمجازاة ، أي: من تبعك عذّبته ، ولو قلت: من تبعك أعذبه لم يجز ، إلا أن تريد لأعذبه».

وانظر التبيان للعكبري: 1/ 559 ، وتفسير القرطبي: 7/ 176 ، والدر المصون: 5/ 273.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت