فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160298 من 466147

وقوله {إِذَآ أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا} حمل على المعنى وذلك انه لا يراها وذلك انك إذا قلت:"كادَ يفعل إنما. تعني قارب الفعل ولم يفعل فإذا قلت"لم يكد يفعل"كان المعنى أنه لم يقارب الفعل ولم يفعل على صحة الكلام [119 ب] وهكذا معنى هذه الآية. إِلاّ أَنَّ اللُّغَةَ قد أَجازَتْ:"لَمْ يَكَدْ يَفْعَلُ"في معنى: فعل بعد شدة ، وليس هذا صحة الكلام [لـ] انه إذا قال:"كاد يفعل"فانما يعني: قارب الفعل. وإذا قال:"لم يكد يفعل"يقول:"لم يقارب الفعل"إِلا أَنّ اللغة جاءت على ما فسرت لك وليس هو على صحة الكلمة."

{أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنْكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}

وقال {أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ} كأنه قال:"صنعوا كذا وكذا وعجبوا"فقال"صنعتم كذا وكذا أَوَعَجِبْتُمْ"فهذه واو العطف دخلت عليها ألف الاستفهام.

{وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُمْ مِّنْ إله غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ}

وقال {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً} {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً} [73] فكل هذا - والله أعلم - نصبه على الكلام الأول على قوله {لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ} [59] وكذلك {لُوطاً} [80] ، وقال بعضهم:"واذْكُرْ لُوطاً". وإنما يجيء هذا النصب على هذين الوجهين ، أو يجيء على أن يكون الفعل قد عمل فيما قبله وقد سقط بعده فعل على شيء من سببه فيضمر له فعلا. فانما يكون على أحد هذه الثلاثة وهو في القرآن كثير.

وقال {خَلاَئِفَ الأَرْضِ} وقال {خُلَفَآءَ} [69] وكل جائز وهو جماعة"الخليفة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت