الأسماء: واحدها اسم ، وهو فِي اللغة ما به يعلم الشيء ، والإنباء: الإخبار ، وقد يستعمل فِي الإخبار بما فيه فائدة عظيمة وهو المراد هنا ، إيذانا برفعة شأن الأسماء وعظيم خطرها ، سبحانك: أي تقديسا وتنزيها لك ، والعليم: هو الذي لا تخفى عليه خافية ، والحكيم:
هو المحكم لمبتدعاته ، الذي لا يفعل إلا ما فيه الحكمة البالغة.
الرغد: الهنيء الذي لاعناء فيه ، أو الواسع يقال رغد عيش القوم إذا كانوا فِي رزق واسع كثير ، وأرغد القوم: أخصبوا وصاروا فِي رغد من العيش ، والزلل: السقوط يقال زلّ فِي طين أو منطق يزل بالكسر زليلا ، وقال الفراء: زلّ يزلّ بالفتح زللا ، والهبوط كما قال الراغب الانحدار على سبيل القهر ، ولا يبعد أن تكون تلك الجنة فِي ربوة فسمى الخروج منها هبوطا أو سمى بذلك لأن ما انتقلوا إليه دون ما كانوا فيه ، أو هو كما يقال هبط من بلد إلى بلد كقوله لبني إسرائيل (اهْبِطُوا مِصْراً) والعدو: هو المجاوز حده فِي مكروه صاحبه وهو يصلح للواحد والجمع ، ومن ثم لم يقل أعداء ، والمستقر:
الاستقرار والبقاء ، والمتاع: الانتفاع الذي يمتد وقته ، والحين: مقدار من الزمن قصيرا كان أو طويلا ، وتلقى الكلمات: هو أخذها بالقبول والعمل بها حين علمها.