وقوله: (وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى) واستوقد النار: طلب وقودها ، أي سطوعها وارتفاع لهبها بفعله أو فعل غيره ، ويقال ضاءت النار وأضاءت وأضاءته النار ، أي أظهرته بضوئها.
وترك: أي صير. والصمم آفة تمنع السماع. والبكم: الخرس. والعمى: عدم البصر عما من شأنه أن يبصر.
الصيّب: المطر يصوب وينزل ، من الصوب وهو النزول. والرعد: هو الصوت الذي يسمع فِي السحاب أحيانا عند تجمعه. والبرق: هو الضوء الذي يلمع فِي السحاب غالبا ، وربما لمع فِي الأفق حيث لاسحاب ، وأسباب هذه الظواهر اتحاد كهربيّة السحاب الموجبة بالسالبة كما تقرر ذلك فِي علم الطبيعيات. والصاعقة: نار عظيمة تنزل أحيانا
أثناء المطر والبرق ، وسببها تفريغ الكهربيّة التي فِي السحاب بجاذب يجذبها إلى الأرض والإحاطة بالشيء: الإحداق به من جميع جهاته ، والخطف: الأخذ بسرعة. قاموا:
أي وقفوا فِي أماكنهم منتظرين تغير الحال ليصلوا إلى المقصد ، أو يلجأوا إلى ملجأ يعصمهم من الخطر.
العبادة: خضوع ينشأ عن استشعار القلب بعظمة المعبود ، والرب: هو الذي يسوس من يربيه ويدبر شئونه ، والفراش: واحد الفرش ، وفرش الشيء يفرشه بالضم فراشا:
بسطه ، والبناء: وضع شيء على شيء آخر بحيث يتكوّن من ذلك شيء بصورة خاصة.
والندّ: الشريك والكفء ، يقال فلان ند فلان إذا كان مماثلا له فِي بعض الشئون