فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142307 من 466147

قوله: (عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ)

أي أحسن الله إلى موسى ، وقيل: أحسن موسى من قيامه بأوامرنا.

وقيل: أحسن موسى ، أي علم موسى.

الغريب: أي على الذين أحسنوا ، وهم الأنبياء ، كقوله:

وإنَّ الذي حَانَتْ بفَلْجٍ دماؤُهُمْ ... هم القومُ كلُّ القومِ يا أمَّ خالدِ

العجيب: أجاز بعض الكوفيين أن يكون (أَحْسَنَ) اسماً في محل جر

صفة للذي ، وهذا لا يجوز عند البصريين.

ومن العجيب أيضاً: قول من قال: إن"الذي"بمعنى"مَا"إلمصدر ، أي

تماما على إحسانه ، ومن العجيب أيضاً أحسن إبراهيم.

قوله: (أَنْ تَقُولُوا) : (أَوْ تَقُولُوا) .

متصل بـ"أَنْزَلْنَا"، أي كراهة أن تقولوا ولئلا تقولوا.

الغريب: متصل بقوله: (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) ، أي تتقون أن تقولوا.

وعلى هذا يجوز ان يتعلق بقوله:"وَاتَّقُوا"، أي (وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) .

قوله: (لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ)

قيل هو من الاهتداء ، أي أشد اهتداء ، وقيل: من الهداية ، لأنه لا يهدى إلاَّ مهتد.

قوله: (لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ) .

دليل من قال: إن الإيمان لا يشترط في صحته العمل.

قوله: (أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا)

دليل على أن العمل مع الإيمان شرط ، وأو يدل على صحة القولين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت