فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142287 من 466147

كان يكتب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أوائل سورة المؤمنين ، فلما بلغ إلى قوله تعالى: (خَلْقًا آخَرَ) عجب من تفصيل خلق الإنسان ، فقال:

تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، فقال - عليه السلام - اكتب فهكذا نزلت.

فشك عند ذلك ، فقال: إن كان محمد صادقاً فيما يقول: إنه يوحى إليه فقد

أوحي إليّ كما يوحى إليه ، وإن قال من ذاته فقد قلت مثل ما قال.

وقيل: هذه الحكاية غير صحيحة ، لأن ارتداده كان بالمدينة ، وسورة المؤمنين مكية.

قوله: (فُرَادَى) .

فُرَادَى ، واحداً واحداً ، فَرْد وفَرِد ، وفارِد وفريد وأفرد وفرُد ، وفِراد جمع

فريد كرديف ورِداف وقرين وقِران ، وقرئ في الشواذ ،"فرادًا"

كما"- بالتنوين - ."

وأما فُرادى فجمع فريد ، أيضاً كأسير وأسارى.

الغريب: جمع فَردان كسَكران وسُكارى.

الفراء: فرادى اسم مفرد على فعالى.

قوله: (لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ)

من رفعه جعله اسماً بعد أن كان ظرفاً ، كما جعل اسماً في قوله - عز وجل - ، (وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ) .

الغريب: البين: الفراق ، وقد يستعمل بضده ، وهو الوصل ، أي تقطع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت