فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142271 من 466147

قوله: (بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ) .

قيل: جزاء ما كانوا يخفون ، أي جزاء الذنوب ، وقيل: يخفون الشرك.

والمعاصي والنفاق.

الغريب: أي بدا عنهم ، أي شهادة الجوارح ما كانوا يخفون.

العجيب: ابن بحر: ما كانو"يخفون أي يجدونه خافياً ، كما تقول:"

أحمدته وجدته محموداً ، وأعمرتها وجدتها عامرة.

قوله: (إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا) .

كناية عن المدة ، وقيل: عن الحياة.

قوله: (فَرَّطْنَا فِيهَا) .

قيل: في الدنيا ، وقيل: في القيامة ، أي في التقدمة لها.

الغريب: الكناية تعود إلى الصفة ، ولفظ (خَسِرَ) يدل عليه ، و"مَا"على

هذه الوجوه للمصدر.

العجيب:"مَا"هي الموصولة ، وفيها كناية عن"مَا"وأنث حملاً على

الإعمال ، وهذا حسن.

قوله: (أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ)

إن جعلت"مَا"نكرة موصرفة ، فمحله نصب ، نحو: بئس رجلاً زيد.

وإن جعلته الموصول ، فمحله رفع.

وأجاز أبو علي وقوع الموصول موقعه لما فيه من العموم الذي يقرب من الجنس.

قوله: (وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ) .

فاعل"جاء"مضمر فيه ، وهو يعود إلى النبأ ، وإن لم يتقدم ذكره ، لأن

قوله: (مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ) يدل عليه.

الغريب: فاعله مصدر جاء ، أي مجيء (مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ) ، ولا يجوز أن

يكون التقدير نبأ (مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ) ، فحذف ، لأن الفاعل لا يحذف ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت