والطبيب من البشر قد يخطئ ؛ وقد يتسبب في موت مريض ، وعندما نشك في قدرة طبيب ما نستدعي عدداً من الأطباء لاستشارة كبيرة .
وننفذ أوامر الأطباء ، ولا يجرؤ أحد أن يناقش الله سبحانه وتعالى بل نقول: كل أوامرك مطاعة .
إننا ننفذ أوامر الأطباء فكيف لا ننفذ أوامر الله؟ إن الإنسان يضع ثثقته في البشر الخطائين ، ولا يمكن - إذن - أن تعلو على الثقة في رب السماء ؛ لذلك فالعاقلون هم الذين أخذوا أوامر الله وطبقوها جون من مناقشة ؛ لأن العقل كالمطية يوصل الإنسان إلى عتبة السلطان ، ولكن لا يدخل معك عليه ، وحين تسمع من الله فأنت تنفذ ما أمر به .
{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الميتة والدم وَلَحْمُ الخنزير} وقد أثبتت التحليلات أن بلحم الخنزير دودة شريطية ودودة حلزونية وعددا آخر من الديدان التي لا يقهرها علاج .
والمحرمات من بعد ذلك {وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ الله بِهِ} أي رفع الصوت به لغير الله كقولهم: باسم اللات والعزى عند ذبحه ، ولا يقال عند ذبحه:"الله أكبر بسم الله"؛ لأن الإنسان منتفع في الكون الذي يعيش فيه بالأجناس التي طرأ عليها ، لقد وجد الإنسان هذه الأجناس في انتظاره لتخدمه لأنه خليفة الله في الأرض ، والحيوان له روح ولكنه يقل عن الإنسان بالتفكير ، والنبات تحت الحيوان ، والجماد أقل من النبات . وساعة يأخذ الإنسان خدمة هذه المسخرات ، فعليه أن يذكر الخالق المنعم ، وعندما يذبح الإنسان حيوانا ، فهو يذبحه بإذن الأكبر من الإنسان والحيوان والكون كله ، يذبحه باسم الخالق .