فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 123613 من 466147

زعمهم لأن الكافر لا نصيب له في الرضوان وقال قتادة هو ان يصلح الله معايشهم في الدنيا وان لا يعجل لهم العقوبة فيها وقيل ابتغاء الفضل أي الرزق بالتجارة عام للمؤمنين والمشركين وابتغاء الرضوان للمؤمنين خاصة وَإِذا حَلَلْتُمْ من الإحرام فَاصْطادُوا اذن في الاصطياد بعد تحريمه بقوله تعالى لا تحلوا شعائر الله فإن الصيد في الإحرام تحليل للشعائر وقيل بعد المنهي لقوله تعالى غير محلى الصيد وهذا بعيد وهذا الأمر للاباحة بقرينة الإجماع كما في قوله تعالى فإذا قضيت الصلاة فانتشروا ولا دليل فيه على ان الأمر بعد الحظر يكون للاباحة مطلقا فإن مقتضى الأمر المطلق الخالي عن القرائن هو الإيجاب كما برهن عليه في الأصول قال الله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن أمره ان تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب اليم وقال الله تعالى ما منعك ان تسجد إذ أمرتك وأخرج ابن أبى حاتم عن زيد بن اسلم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالحديبية حين صدهم المشركون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت