زعمهم لأن الكافر لا نصيب له في الرضوان وقال قتادة هو ان يصلح الله معايشهم في الدنيا وان لا يعجل لهم العقوبة فيها وقيل ابتغاء الفضل أي الرزق بالتجارة عام للمؤمنين والمشركين وابتغاء الرضوان للمؤمنين خاصة وَإِذا حَلَلْتُمْ من الإحرام فَاصْطادُوا اذن في الاصطياد بعد تحريمه بقوله تعالى لا تحلوا شعائر الله فإن الصيد في الإحرام تحليل للشعائر وقيل بعد المنهي لقوله تعالى غير محلى الصيد وهذا بعيد وهذا الأمر للاباحة بقرينة الإجماع كما في قوله تعالى فإذا قضيت الصلاة فانتشروا ولا دليل فيه على ان الأمر بعد الحظر يكون للاباحة مطلقا فإن مقتضى الأمر المطلق الخالي عن القرائن هو الإيجاب كما برهن عليه في الأصول قال الله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن أمره ان تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب اليم وقال الله تعالى ما منعك ان تسجد إذ أمرتك وأخرج ابن أبى حاتم عن زيد بن اسلم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالحديبية حين صدهم المشركون