فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 123359 من 466147

وقال الثعلبي:

{وَمَا ذُبِحَ عَلَى النصب} قال بعضهم: فهو جمع واحدها نصاب، وقيل: هو واحدة جمعها أنصاب مثل عنق وأعناق.

وقرأ الحسن بن صالح وطلحة بن مصرف: النصب بجزم الصّاد.

وروى الحسن بن علي الجعفي عن أبي عمرو: النصب بفتح النون وسكون الصّاد.

وقرأ الجحدري: بفتح النون والصّاد [جعله] إسماً موحداً كالجبل والجمل والجمع أنصاب كالأجمال والأجبال وكلها لغات وهو الشيء المنصوب، ومنه قوله تعالى {كَأَنَّهُمْ إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ} [المعارج: 43] واختلفوا في معنى النصب هاهنا.

فقال مجاهد وقتادة وابن جريح: كان حول البيت ثلاثمائة وستين حجراً وكان أهل الجاهلية يذكّون عليها يشرّحون اللّحم عليها وكانوا يعظمون هذه الحجارة ويعبدونها ويذبحون لها، وكانوا مع هذا يبدلونها إذا شاؤوا لحجارة [من قبالهم] منها، قالوا: وليست هي بأصنام إنما الصنم ما يصوّر وينقش.

وقال الآخرون: هي الأصنام المنصوبة.

قال الأعشى:

وذا النصب المنصوب لا تستكّنه ... لعاقبة واللّه ربك فاعبدا

ثم اختلفوا في معناها. فقال بعضهم: تقديره على إسم النصب. ابن زيد {وما ذبح على النصب} وما {أهلّ لغير اللّه به} هما واحدة.

قطرب: معناه: ما ذبح للنصب أي لأجلها على معنى اللام وهما يتعاقبان في الكلام. قال اللّه تعالى {فَسَلاَمٌ لَّكَ} [الواقعة: 91] أي عليك، وقال {وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا} [الإسراء: 6] أي فعليها. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت