وعن رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - أنه قال: «ما أنعم الله على عبد نعمة إلا جعل حوائج الناس إليه.
فاقضوا حوائجهم، ولا تعرضوا نعمة الله للزوال».
وعن رسول الله - صلى الله عليه وسلّم: «كل معروف صدقة» .
ومعناه في هذا الموضع - إن شاء الله - أن الصدقة قد تكون من المال، وقد تكون من العرض.
فإذا بذل الرجل جاهه في حاجة أخيه المسلم كان ذلك صدقة عرضه، كما إذا أعانه بماله كان ذلك صدقة ماله.
وفي كتاب إبراهيم خليل الرحمن صلوات الله عليه: أيها الملك المسيء المغرور، إني لم أبعثك لجمع الدنيا بعضها إلى بعض، ولا لرفع البنيان بعض على بعض، إنما بعثتك لترد عن دعوة المظلوم، فإني لم أردها وإن كانت من كافر. انتهى انتهى {المنهاج في شعب الإيمان، للحَلِيمي} ...