عِنْدِي بِعُقْبَى غَادِرٍ ، وَمَا الرَّجُلُ
بِمُسْلِمٍ"فَفَاتَهُمْ وَقَدِمَ الْيَمَامَةَ ، وَحَضَرَ الْحَجُّ ، فَجَهَّزَ خَارِجًا ، وَكَانَ عَظِيمَ التِّجَارَةِ ، فَاسْتَأْذَنُوا أَنْ يَتَلَقَّوْهُ وَيَأْخُذُوا مَا مَعَهُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ ، عَزَّ وَجَلَّ لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللهِ إِلَخْ . وَأَنْتَ تَرَى هَذِهِ الرِّوَايَاتِ"
مُتَعَارِضَةً ، وَسَوَاءٌ صَحَّتْ أَوْ لَمْ تَصِحَّ ; فَالْآيَةُ عَلَى إِطْلَاقِهَا وَعُمُومِهَا ، وَالْمُفِيدُ مِنْ مِثْلِ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ مَعْرِفَةُ أَحْوَالِ أَهْلِ ذَلِكَ الْعَصْرِ ، فَإِنَّهَا تُعِينُ عَلَى الْفَهْمِ .