قال ابن جرير: الإثم: ترك ما أمر الله بفعله . والعدوان: جواز ما حدّ الله في الدين ، ومجاوزة ما فرض الله في النفس والغير . وفي معنى الآية أحاديث كثيرة . منها عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( الدال على الخير كفاعله ) . رواه البزار . وعن أبي مسعود البدريّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من دل على خير فله مثل أجر فاعله ) . رواه مسلم . وعن أبي هريرة: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه . لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً . ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه . لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً ) . رواه مسلم . وعن سهل بن سعد ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعليّ عليه السلام ، يوم خيبر: ( فوالله ! لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً ، خير لك من حمر النعم ) ، متفق عليه .
وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً . قيل: يا رسول الله هذا ! نَصَرْتُه مظلوماً ، فكيف أنصره إذا كان ظالماً ؟ قال: تحجزه وتمنعه من الظلم . فذاك نصرك إِياه ) . رواه الإمام أحمد والشيخان . وعن يحيى بن وثاب عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم ، أعظم أجراً من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم ) ، رواه الإمام أحمد . وروى الطبراني والضياء المقدسي عن أوس بن شرحبيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( من مشى مع ظالم ليعينه ، وهو يعلم أنه ظالم ، فقد خرج من الإسلام ) ، وعن النوّاس ابن سمعان قال: ( سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم ؟ فقال: البر حسن الخلق . والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس ) . رواه مسلم .
تنبيه: في فروع مهمة .