فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 120305 من 466147

فحيث مفعول به ، ألا ترى أنه ليس يريد أنه يرمي شيئا حيث تكوى النواحز ، إنّما يرمي حيث تكوى النواحز ، فحيث تكوى مفعول به وليس بمفعول فيه .

فحجة من جمع فقال: برسالاتي أن الرسل يرسلون بضروب من الرسائل كالتوحيد والعدل ، وما يشرعون من الشرائع ، وما ينسخ منها على ألسنتهم ، فلمّا اختلفت الرسائل حسن أن يجمع ، كما حسن أن تجمع أسماء الأجناس إذا اختلفت ، ألا ترى أنّك تقول: رأيت تمورا كثيرة ، ونظرت في علوم كثيرة «1» فجمعت هذه الأسماء «2» إذا اختلفت ضروبها كما تجمع غيرها من الأسماء .

وحجة من أفرد هذه الأسماء ولم يجمعها أنّها تدل على الكثرة ، وإن لم تجمع كما تدل عليها الألفاظ المصوغة «3» للجمع ، وتدل على الكثير «4» كما تدل ألفاظ الجمع عليه . مما يدل على ذلك

الخضر قانص مشهور ، وقيل له الرامي ، وفيه يقول الشماخ البيت . والخضر:

هم ولد مالك بن طريف بن خلف بن محارب بن خصفه بن قيس عيلان وسموا بذلك لشدّة سمرتهم ، والخضرة في ألوان الناس: السمرة . ذو الأراكة: نخل بموضع من اليمامة لبني عجل ، انظر معجم البلدان (أراك) النواحز: التي بها نحاز: وهو داء يأخذ الدواب والإبل في رئاتها فتسعل سعالا شديدا . فتكوى في جنوبها وأصول أعناقها فتشفى انظر المعاني الكبير 2/ 782 والبحر المحيط 4/ 216 .

(1) سقطت من (م) .

(2) في (ط) : فجميع هذه الأسماء جمعت .

(3) في (ط) : الموضوعة .

(4) في (ط) : التكثير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت