فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 120306 من 466147

قوله تعالى «1» : لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا [الفرقان/ 14] فوقع الاسم الشائع على الجميع ، كما يقع على الواحد ، فكذلك الرسالة ولو وضع موضع القراءة بالإفراد الجمع ، أو موضع الجمع الإفراد ، لكان سائغا في العربية ، إلّا أنّ لفظ الجمع في الموضع الّذي يراد به الجمع «2» أبين .

والقرّاء قد يتبعون مع ما يجوز في العربية الآثار ، فيأخذون بها ويؤثرونها . إذا وجدوا مجاز ذلك في العربية مجازا واحدا .

[المائدة: 71]

واختلفوا في رفع النون ونصبها من قوله [جلّ وعز] : «3» وحسبوا ألا تكون فتنة [المائدة/ 71] .

فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر أن لا تكون فتنة نصبا .

وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي: أن لا تكون فتنة رفعا .

ولم يختلفوا في رفع فتنة «4» . قيل: إنّ المراد بقوله:

وحسبوا ألا تكون فتنة: حسبوا أن لا تكون فتنة بقولهم «5» :

نحن أبناء الله وأحباؤه [المائدة/ 18] .

قال أبو علي: الأفعال على ثلاثة أضرب: فعل يدلّ على ثبات الشيء واستقراره ، وذلك نحو العلم والتيقّن والتبيّن ،

(1) سقطت من (ط) .

(2) في (ط) : الجميع .

(3) سقطت من (ط) .

(4) السبعة 247 .

(5) في (ط) : لقولهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت