فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 120302 من 466147

فالرسالة هاهنا بمنزلة الإرسال ، والمصدر في تقدير الإضافة إلى الفاعل والمفعول الأول ، في التقدير «1» محذوف كما كان محذوفا في قوله: فأرسل إلى هارون [الشعراء/ 13] والتقدير: رسالة مالك إلى جسد ، والجار والمجرور في موضع نصب لكونه مفعولا ثانيا ، والمعنى: إلى ذي جسد ، لأنّ الرسالة لم تأت الجسد دون سائر المرسل إليه . ومثل ذلك قوله:

.. وبعد عطائك المائة الرّتاعا «2» في وضعه العطاء في موضع الإعطاء .

وقوله:

وأرسل فيها مالك يستحثّنا «3» ... ... .

يجوز أن يكون المعنى: أرسل الرسالة يستحثنا ، ودخول الجار كدخوله في قوله: لهم «4» فيها [يس/ 57] ، ويستحثّنا حال من مالك . وإن شئت قلت: تستحثّنا ، فجعلته حالا من الرسالة . وإن شئت ذكّرت ، لأنّ الرسالة والإرسال بمعنى .

والرسول جاء على ضربين أحدهما أن يراد به المرسل .

والآخر [أن يراد به] «5» الرسالة ، فالأوّل كقولك: هذا رسول زيد ،

(1) سقطت من (ط) في التقدير .

(2) هذا عجز بيت للقطامي صدره:

أكفرا بعد رد الموت عني .

وقد سبق في 1/ 182 .

(3) سبق قريبا .

(4) في (م) : كدخوله لهم .

(5) زيادة من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت