فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 228

(أشاد فيها بالدور المعتدل للأحباش وأكد صوابية طروحاتهم) .

وقد دعوا إلى حفلاتهم الرمضانية أيضا الأب جوزف قزي على حد تعبير مجلتهم.

وفي مهرجان حبشي نصراني مشترك ضمن المهرجان الصيفي الذي أقامته حركة لبنان الشباب، وتحت عنوان"مهرجان البسمة والفرحة"ألقى كل من عدنان طرابلسي ووديع حنا (نصراني) كلمة للشباب. [1] وأدت فرقة المزيكة الحبشية (على عادتها) قليلا من المزيكا الإسلامية بقيادة

(مايسترو أوركسترا أهل السنة والجماعة!!!) جمال شماعة تتضمن دفوفا و (درامز) تدق أناشيد دينية على النمط الغربي.

مشاريع الخيانة تمتد إلى سيدني

فقد قال مقدّم إذاعتهم في سيدني بعد تقديمه لمناقب شيخهم الضال الحبشي: (فلو جئنا بالشجر أقلاما وبالصحف كلها لما وفينا مناقب هذا الشيخ) . وكأن لهذا الحبشي من الصفات ما لا ينفد مثل كلمات الله قال تعالى: {ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله} . [2]

وانتقلت عدوى التملق والمنافقة من لبنان إلى استراليا، حيث أخذ الأحباش يقيمون العلاقات الطيبة مع وجهاء وسياسيي استراليا.

فقد فازوا بدعم: (بول كيتين) وصار نصارى أستراليا يحضرون حفلات موالد الأحباش منهم نائب منطقة"لاكمبا"ورد فرين، ورئيس بلدية كانتربري"جان غوري"ومرشح حزب العمال في لاكمبا"طوني ستيوارت"ومرشح الأحرار في منطقة"بانكستاون""بول باريت"، وبدأت فرق الأناشيد والتواشيح باللغتين العربية والانجليزية. [3]

(1) منار الهدى عدد 23 ص 7.

(2) لقمان: 27.

(3) منار الهدى عدد 23 ص 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت