فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 228

ثم القاضي عياض، وعطاء، والخواص، وبشر الحافي، وذي النون المصري، والحارث بن المحاسبي، وعمرو المكي، والهمداني، والأصبهاني، والجيلاني، والشيرازي، وأبي إسماعيل الأنصاري، وأبي نعيم، ويحي بن السجزي، وابن كلاب، وأبي الحسن الأشعري، والباقلاني، والحسين بن أحمد، وفخر الدين الرازي، والمظفري، وشيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن قيم الجوزية، والذهبي، وابن قدامة، وابن كثير، وابن رجب وغيرهم الكثير، فمع اعتقاد هؤلاء جميعا بأن الله تعالى في السماء بائن من خلقه، قد خالفهم الحبشي وأتباعه، وليس ذلك بغريب عليه، فقد درج على الكذب على الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - من قبل، ومن السهل عليه بعد ذلك أن يخالف هؤلاء الأئمة الأعلام رضوان الله عليهم جميعا، وهو في مخالفته لهم: إما أن يكون صادقا مصيبا وهم المخطئون، وإما أن يكون العكس وهو الذي نعتقده وندين الله به، لأن الله تعالى قد أكرم هذه الأمة وأبى أن تجتمع على ضلالة، نسأل الله تعالى أن يوفقنا والمسلمين لاتّباع الحق، اعتقادا وقولا وعملا ودعوة، ونبذ الباطل ومعاداته ومحاربته، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت