فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 228

عهد فخامة الرئيس العماد أميل لحود وقوة الموقف السوري اللبنانيوأن إضعاف الجبهة اللبنانية الداخلية، بزرع الشكوك في النفوس وإثارة القلاقل والبلبلة عن طريق الاعلام المسموم. إنما يصب في خدمة المفاوض الاسرائيلي المعادي الذي يريد دق اسفين في جدار العلاقات اللبنانية السورية". وقال الطرابلسي:"إن تنسيق لبنان مع سوريا قوة له، ويجب احباط كل مخطط فتنة يستهدف ضرب أمننا وتقويض استقرارنا وارباك الموقف اللبناني السوري". [صحيفة الديار بتاريخ 28 - 1 - 2000 سدني] ."

واحتفل الأحباش في سدني بعيد الفطر عام 1420 هـ ودعوا إليه كما قالوا:"سعادة سفير لبنان ميشال بيطار، وألقى كلمة هنأ بها المسلمين، وعايدهم، ثم رحب به شيخهم الشافعي". [صحيفة البيرق بتاريخ 15/ 1 / 2000] .

وأحيت حركة أمل الذكرى الثالثة لمجزرة قانا، فحضر الأحباش وجلس شيخهم مع مشيايخ الحركة، الشيخ شرارة، والشيخ ناجي، مع بعض المسؤلين في الحركة. [صحيفة النهار بتاريخ 27/ 4 / 1999] .

واستقبل رئيسهم قراقيرة مع الطرابلسي وفدًا من المجلس السياسي لحزب الله الشيعي اللبناني برئاسة النائب محمد رعد، وجرى التباحث في آخر المستجدات على الساحة اللبنانية، كما جرى استعراض للوضع العام في لبنان ومسيرة العهد [أي عهد الرئيس الجديد] والاداء الحكومي من أجل تحقيق الانقاذ والتغيير ومعالجة الأوضاع والأزمات المتراكمة، كما تداول في الشؤون الإسلامية العامة. [صحيفة اللواء اللبنانية] . وزار وفد للأحباش برئاسة قراقيرة أمين عام حزب الله الشيعي اللبناني حسن نصرالله وعرض الجانبان الأوضاع الداخلية والأجواء العامة في المنطقة، وقال شيخهم محمود عبد العال باسم الوفدان: توافقًا كان في كل وجهات النظر المطروحة، وأكد أنه لا يوجد أي نزاع أو شقاق، وأن المسلمين في لبنان سنة وشيعة يد واحدة، وأن اللبنانيين مسلمين ومسحيين يد واحدة، كما زار الوفد رئيس المجلس الشيعي الأعلى محمد مهدي شمس الدين، وتم التباحث في الأوضاع العامة. [صحيفة اللواء اللبنانية] . أرأيت أخي المسلم هذا الحب والإخاء بين الأحباش وطوائف الشيعة والنصارى، فلا تستغرب بعد ذلك عندما تراهم يعادون أهل السنة لأن الكفر ملة واحدة، فلا يمكن أن يجتمع أبدًا في قلب المرء حب أولياء الله تعالى، وحب أعداء الله تعالى في آن واحد، فاعلم أخي المسلم أن علامة أهل البدع أنهم يوالون أعداء الله ويعادون أهل الايمان. لذلك تجد أهل الضلال يوالون بعضهم، فعندما أطلق النار الأحباش في منطقة الأوزاعي ببيروت بتاريخ 4/ 5 / 1998، الذي أودى إلى إصابة ثلاثة عناصر من حزب الله الشيعي اللبناني من بينهم نجل نائب الحزب الشيعي ابراهيم السيد، والتافصيل"أن موكبًا للحبشي كان مارًا في المنطقة حين اجتازه بسرعة ثلاثة من عناصر حزب الله الشيعي اللبناني فالتبس الأمر على حراس الموكب واعتقدوا أن في الأمر محاولة اغتيال مما دفعهم إلى اطلاق النار على العناصر الثلاثة واصابتهم، ولدى اتضاح الأمر بادرت قيادة الأحباش إلى الاعتذار من الحزب على ما حصل وزيارة الجرحى والاعتذار منهم. [صحيفة التلغراف بتاريخ 6/ 5 / 1998 و البيرق بتاريخ 7/ 5 / 1998] ."

كما تعرض مرافق النائب أحمد فتفت لإطلاق النار عليه من موكب الأحباش المرافق لطه ناجي أمام سراي الدرك بطرابلس فصرح النائب فتفت في حينها بقوله:"أنا لا أعتبر أن هناك قصدًا شخصيًا في الحادث. ومر الحادث وكأنه لم يكن لماذا؟؟؟ لأن هذه الفرقة مدللة لدى السلطات المحلية والخارجية، كما أجبرت الدولة اللبنانية في السابق في عهد رئيس الحكومة رشيد كرامي من قبل السفارة البريطانية على السماخ للحبشي بالدخول إلى لبنان بعدما منع بطلب من المفتي السابق الشيخ حسن خالد فأدخل معزز مكرم مع الاعتذار من قبل السلطة اللبنانية."

كما نظم حزب البعث العربي الاشتراكي احتفال بذكرى التشرينين، وكان الأحباش من أوائل الحضور وعلى رأسهم شيخهم في سدني ابراهيم الشافعي، وتصور بمناسبة الذكرى مع المسؤلين في الحزب وبجانبه المطران الرملاوي مطران الروم الذي هلك لاحقًا وكان مرسومًا فوقهم قلبًا وهو الذي يرمز إلى الحب العميق وكتب فوقه بالانكليزية، I love you honey ونشرت هذه الصورة في الصحف المحلية وهي موجودة لدينا. كما تصوروا في احتفال القنصلية اللبنانية مع المسؤلين السياسيين، ومع المطارنة ومع نساء المسؤلين وبوجود موائد الخمور، والصورة نشرة كذلك في الصحف المحلية والصور بحوزتنا.

كما لبى وفدًا للأحباش في سدني دعوة لمطرانية الملكيين الكاثوليك في سدني وبحضور حشد من رسميين أستراليين وأكادميين ومثقفين، وجال الدين النصراني وراهبات ووروابط وجمعيات نصرانية، وافتتح المطران عصام درويش راعي طائفة الملكيين الكاثوليك في أستراليا، وقد الطقت الوفد الصور التذارية مع الراهبات والمطارنة والمسؤلين والسيدات النصرانيات، ثم جال والوفد والحضور على المعرض متمين على اللجنة الثقافية برعاية المطران درويش الديناميكي الذي يصل الليل بالنهار لخدمة الله والانسان. [1]

كما زار الوزير النصراني بشارة مرهج خلال وجوده في أستراليا مركز الأحباش في سدني يرافقه قنصل لبنان في سدني شكري عبود، وقد كان في استقباله أعضاء الجمعية الحبشية وعلى رأسهم رئيسها محمد محيو وشيخهم ابراهيم الشافعي، وقد لاقى الوزير كما بين الأحباش الحفاوة والترحيب وقال رئيسهم محيو أن جمعيتهم في أستراليا كما هي في لبنان ماضية في نهجها الانفتاحي المعتدل [طبعًا مع النصارى والنصيريين والروافض وغيرهم من أهل البدع فقط هذا الانفتاح] وأشاد النصراني الوزير مرهج بدور الأحباش فقال أنه:"قبل سفره حضر احتفالًا ضخمًا أقامته الجمعية بمناسبة يوم الجيشين اللبناني والسوري، وأن مثل هذه الاحتفالات الوطنية الضخمة والمنظمة تميزت فيها جمعية الأحباش التي تحمل منهج الاعتدال الوطني، وأن الجمعية هنا كما هي في لبنان"كما أنَّ عقيلته زارت مدرسة الأحباش في

(1) صحيفة النهار بتاريخ 17/ 6 / 1999 سدني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت