فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40509 من 48258

2 -أنه الكامل ذاتا وصفات وأفعالا وأسماء، كمالا مطلقا لا ذم فيه ولا نقص، ولا ند له فيه ولا سمي، ليس كمثله شيء ولا يحاط به علما وله المثل الأعلى، جل وتعالى وعز سبحانه، ومن كان هذا شأنه استحق التعظيم والتذلل، والعبادة حق له وحده، فكما أنه واحد في ذاته وصفاته وأفعاله وأسمائه لا كفؤ له ولا مثل، فحقه أن يعبد وحده لا شريك له، فالتوحيد حقه على الخلق لذاته سبحانه.

وقد قرر القرآن هذين الأمرين من وجوه عدة، وكل أمر كثرت وجوه تقريره وتعددت طرق الدلالة عليه تأكد ثبوته تأكدا بالغا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت