فليصبر، فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات إلا مات ميتة [2] ».
وثبت أيضا من حديث ابن عمر رضي الله عنهما بنحوه [3] .
وثبت من حديث أبي ذر والحارث الأشعري رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من فارق الجماعة شبرا فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه [4] » .
وثبت من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من فارق الجماعة واستذل الإمارة لقي الله لا حجة له [5] » .
وقد بوب النووي رحمه الله للأحاديث الواردة في صحيح مسلم بهذا المعنى بقوله:"باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند الفتن وفي كل حال، وتحريم الخروج من الطاعة ومفارقة الجماعة" [6] .
(1) صحيح البخاري مع الفتح (كتاب الفتن، ح 7054، كتاب الأحكام، ح 7143) .
(2) (1) جاهلية
(3) سبق (برقم 12) .
(4) سنن أبي داود (كتاب السنة، ح 4758) .
(5) المستدرك (1/ 119) .
(6) شرح صحيح مسلم (12/ 237) .