فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35538 من 48258

يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فما تأمرنا؟ قال: فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم سأل فأعرض عنه، ثم سأله، فقال:"اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم [1] »."

19 -عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، قال: «دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه، فقال فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة، في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان [2] » .

أخرجه البخاري [3] عن إسماعيل بن أبي أويس، عن عمرو بن الحارث، عن بكير، عن بسر بن سعيد، عن جنادة بن أبي أمية، قال: دخلنا على عبادة بن الصامت، وهو مريض قلنا: أصلحك الله حدثنا بحديث ينفعك الله به، سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: دعانا النبي صلى الله عليه وسلم ... الحديث.

وأخرجه مسلم [4] من طريق عمرو بن الحارث به، مثله.

وأخرجه البخاري [5] ومسلم [6] والنسائي [7] وابن ماجه [8] .

(1) هكذا يزيد بن سلمة، وهو مخالف لجميع الروايات، ولعله انقلب الاسم على الراوي، أو على الناسخ. (8)

(2) صحيح البخاري الفتن (7056) ، صحيح مسلم الحدود (1709) ، سنن الترمذي الحدود (1439) ، سنن النسائي الإيمان وشرائعه (5002) ، سنن ابن ماجه الجهاد (2866) ، مسند أحمد (5/ 325) ، موطأ مالك الجهاد (977) .

(3) صحيح البخاري مع الفتح (كتاب الفتن ح 7055) .

(4) صحيح مسلم (كتاب الإمارة، ح 1709 - 42) .

(5) صحيح البخاري مع الفتح (كتاب الأحكام ح 7199) .

(6) صحيح مسلم (كتاب الإمارة، ح 1709 - 41) .

(7) سنن النسائي (7/ 138 - 139) .

(8) سنن ابن ماجه (كتاب الجهاد، ح 2866) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت