لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض أصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك [1] ».
أخرجه البخاري [2] ومسلم [3] وابن ماجه [4] كلهم من طريق أبي إدريس الخولاني عن حذيفة، به.
وأخرجه مسلم [5] من طريق أبي سلام الأسود عن حذيفة، فذكره. وفيه: «قلت: فهل وراء ذلك الخير من شر؟ قال:"نعم". قلت: كيف؟ قال:"يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس"قال: قلت:"كيف أصنع يا رسول الله إن أدركني ذلك؟"قال:"تسمع وتطيع للأمير، وإن كان ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع [6] » ."
2 -عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «نضر الله [7] امرأ سمع مقالتي فوعاها وحفظها
(1) دخن: بالمهملة ثم المعجمة المفتوحتين بعدها نون: هو الحقد، وقيل: فساد القلب. فتح الباري 12/ 32. (1)
(2) صحيح البخاري مع الفتح (كتاب المناقب، ح 3606، كتاب الفتن، ح 7084) .
(3) صحيح مسلم (كتاب الإمارة، ح 1847) .
(4) سنن ابن ماجه (كتاب الفتن، ح 3979) .
(5) صحيح مسلم (كتاب الإمارة، ح 1847) (52) .
(6) صحيح البخاري الفتن (7084) ، صحيح مسلم الإمارة (1847) ، سنن أبي داود الفتن والملاحم (4244) ، مسند أحمد (5/ 406) .
(7) سنن الترمذي العلم (2658) ، سنن ابن ماجه المقدمة (232) .