ومن أحاديث المصطفى - صلى الله عليه وسلم - الدالة على القدر: حديث عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «كل شيء بقدر حتى العجز والكيس [1] » .
ومنها: حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل؛ فإن"لو"تفتح عمل الشيطان [2] » .
ومنها: حديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «قالت أم حبيبة: اللهم متعني بزوجي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنك سألت الله لآجال مضروبة، وآثار موطوءة، وأرزاق مقسومة، لا يعجل شيئا منها قبل حله، ولا يؤخر منها شيئا قبل"
(1) أخرجه الترمذي، كتاب القدر (4/ 452) ، والحاكم في المستدرك 1/ 32، وقال: هذا حديث صحيح ووافقه الذهبي.
(2) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب القدر، (4/ 2052) .