وأقدره قدرا من التقدير، وفي الحديث: «إذا غم عليكم الهلال فاقدروا له [1] » أي: أتموا الثلاثين [2] .
وقال الراغب: القدر والتقدير تبين كمية الشيء، يقال: قدرته وقدرته وقدره بالتشديد: أعطاه القدرة، يقال: قدرني الله على كذا وقواني عليه. . .
والقدر: وقت الشيء المقدر له والمكان المقدر له، قال تعالى: {إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ} [3] ، وقال تعالى: {فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا} [4] ، أي: بقدر المكان المقدر لأن يسعها [5] .
ثانيا: تعريف القدر اصطلاحا.
قال النووي:"واعلم أن مذهب أهل الحق إثبات القدر، ومعناه: أن الله - تبارك وتعالى - قدر الأشياء في القدم، وعلم - سبحانه - أنها"
(1) جزء من حديث أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصوم، (2/ 229) ، والإمام مسلم في صحيحه، كتاب الصيام (2/ 759) .
(2) الصحاح للجوهري (2/ 786، 787) .
(3) سورة المرسلات الآية 22
(4) سورة الرعد الآية 17
(5) المفردات للراغب ص (396) .