فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35396 من 48258

{وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ} [1] ، وقد ثبت بالكتاب والسنة والإجماع أن دعاء الله عبادة له، فيكون صرفه لغير الله شركا [2] ، فإذا توجه الداعي إلى غير الله فإما أن يكون حيا أو ميتا، إن كان ميتا فهو شرك على إطلاقه كمن يتوجه إلى صاحب قبر [3] ، وإن كان حيا وليس في مقدور العبد فهو شرك.

وإن كان في مقدور العبد فليس بشرك.

3 -شرك المحبة:

المحبة قسمان: مشتركة وخاصة.

القسم الأول: المشتركة، وهي ثلاثة أنواع:

أحدهما: محبة طبيعية كمحبة الجائع للطعام.

الثاني: محبة رحمة وإشفاق كمحبة الوالد لولده.

الثالث: محبة أنس وألف، كمحبة الشريك لشريكه والصديق لصديقه.

وهذه الثلاثة لا تستلزم التعظيم، لذا لا يكون وجودها شركا، لكن ينبغي أن تكون المحبة الخاصة مقدمة عليها.

الثاني: المحبة الخاصة: وهي محبة العبودية المستلزمة للذل،

(1) سورة يونس الآية 106

(2) انظر: تيسير العزيز الحميد ص 194.

(3) انظر: تيسير العزيز الحميد ص 186، 187، 191 - 195.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت