(وثبت حجتي أي على أعدائك في الدنيا والعقبى وثبت قولي وتصديقي في الدنيا وعند جواب الملكين) [1] .
قال ابن الأثير: (ثبت حجتي في الدنيا والآخرة أي قولي وإيماني في الدنيا وعند جواب الملكين في القبر) [2] .
9 -الثبات عند الفتن:
لا تسير حياة الناس على وتيرة واحدة وليسوا دائما في رخاء، فقد تحدث فتن تذهل العبد عن عبادته، وعن الفرائض التي افترضت عليه، فهي تجعل الحليم حيران.
و (الفتنة: الاختبار والامتحان تقول: فتن الذهب يفتنه بالكسر فتنة ومفتونا أيضا إذا: أدخله النار لينظر ما جودته، ودينار مفتون أي: ممتحن.
قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [3] .
أي: حرقوهم، ويسمى الصائغ: الفتان وكذا الشيطان. . . . الفتان يروى بفتح الفاء على أنه واحد، وبضمها على أنه جمع،
(1) تحفة الأحوذي: 9/ 378.
(2) النهاية في غريب الحديث: 1/ 341
(3) سورة البروج الآية 10