ويأتي ضد الإنماء عدة ألفاظ لدى الفقهاء منها:
1 -الكنز: ويعرفونه بأنه ضد الإنماء، ويعنون به المال المحرز المصون في وعاء أو بالدفن، وقيل: هو المال المدفون، وقد صار هذا اللفظ ديانة علما على كل ما لم تخرج زكاته والفروض الواجبة فيه وإن لم يكن مدفونا قال تعالى: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} [1] ، وفي الأثر: (كل مال لا تؤدى زكاته فهو كنز) ، فالكنز ضد الإنماء [2] .
2 -التعطيل: وهو في الأراضي غالبا وذلك بترك عمارتها وذلك ضد الإنماء.
وقد قال الفقهاء: من تحجر أرضا وترك عمارتها قيل له: إما أن تعمر، وإما أن ترفع يدك، فإن استمر تعطيلها فمن عمرها فهو أحق بها، لقول عمر رضي الله عنه-: (من كانت له أرض - يعني من تحجر أرضا - فعطلها ثلاث سنين فجاء قوم فعمروها فهم أحق بها) .
(1) سورة التوبة الآية 34
(2) راجع: المصباح المنير ص (207) ، ومعجم المصطلحات الاقتصادية لنزيه حماد ص 289.