(وروي عنه أنه ركب بينهما، وقال: لا بأس به [1] .
-ليس للدعاء على الصفا والمروة شيء مؤقت، بل يدعو بما أحب.
-يجب استقبال البيت على الصفا، وعلى المروة [2] .
-يجوز السعي الهرولة في الوادي - بين العلمين - وترك ذلك [3] .
وإن كان السعي أفضل [4] .
-تجوز الاستراحة أثناء السعي.
(1) أخرجه الفاكهي (أخبار مكة: 2/ 239) وهو قول أسن بن مالك - رضي الله عنه -.
(2) أخرجه الفاكهي (أخبار مكة: 2/ 228، 234) .
(3) أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 251ـ 13934) .
(4) أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 252ـ 13938) .