الله الجنة [1] » فإن هذا أيضا باطل باتفاق العلماء، ولم يروه أحد ولم يحتج به أحد، وإنما يحتج بعضهم بحديث الدارقطني.
وقد احتج أبو محمد المقدسي على جواز السفر لزيارة القبور بأنه صلى الله عليه وسلم كان يزور مسجد قباء.
وأجاب عن حديث «لا تشد الرحال [2] » ، بأن ذلك محمول على نفي الاستحباب.
(1) نص الشيخ ابن تيمية على أنه كذب موضوع باتفاق أهل العلم في مواضع من كتبه: في"أحاديث القصاص"من الفتاوى 18/ 125 و378 و342 و 24/ 357 و27/ 16 و25 - 29 و 35 و165، 166 و216، 217،"والفتاوى المصرية"2/ 64، 65 و"الرد على الأخنائي"43، 44، كما نص على بطلانه النووي في المجموع 8/ 277 وأنه لا أصل له. وكذلك ابن عبد الهادي في"الصارم المنكي". والسخاوي في"المقاصد الحسنة" (413) والعجلوني في"كشف الخفاء"2/ 251، والفتني في"تذكرة الموضوعات" (75) والقاري"في"الأسرار المرفوعة"344 (909) ، وابن عراق في"تنزيه الشريعة"2/ 176، ومرعى الحنبلي في"الفوائد" (16) والسيوطي في"الدرر المنتثرة" (389) ، والألباني في"السلسلة الضعيفة" (46) ."
(2) صحيح البخاري الجمعة (1189) ، صحيح مسلم الحج (1397) ، سنن النسائي المساجد (700) ، سنن أبو داود المناسك (2033) ، سنن ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (1409) ، مسند أحمد بن حنبل (2/ 234) ، سنن الدارمي الصلاة (1421) .