فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33095 من 48258

الإسلام جاء بمنهاج كامل وشامل وواضح.

قال تعالى: {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} [1] . (منهاجا: طريقا واضحا في الدين، من نهج الأمر: إذا وضح) [2] .

وقال تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [3] .

قال ابن جرير:"اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك. . . وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله عز وجل أخبر نبيه صلى الله عليه وسلم، والمؤمنين به، أنه أكمل لهم دينهم، بإفرادهم البلد الحرام، وإجلاله عنه المشركين، حتى حجه المسلمون دونهم لا يخالطهم المشركون" [4] .

وقال الشوكاني في تفسيره لهذه الآية: (جعلته كاملا؛ غير محتاج إلى إكمال، لظهوره على الأديان كلها، وغلبته لها، ولكمال أحكامه التي يحتاج المسلمون إليها من الحلال والحرام، والمشتبه، وفيما تضمنه الكتاب والسنة من ذلك) [5] .

والشباب في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم لهم أعمال

(1) سورة المائدة الآية 48

(2) البيضاوي، تفسير البيضاوي 1/ 269.

(3) سورة المائدة الآية 3

(4) الطبري، 3/ 18.

(5) الشوكاني، فتح القدير 2/ 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت