فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33094 من 48258

وجهك إليه ربك يا محمد لطاعته. . . إن إقامتك وجهك للدين حنيفا غير مغير ولا مبدل هو الدين القيم، يعني المستقيم الذي لا عوج فيه عن الاستقامة من الحنيفية" [1] ."

ورد في تفسير البغوي: أن أخلص دينك لله. وإقامة الوجه: أي إقامة الدين. وقيل: أي سدد عملك على دين الله عز وجل، ملتزما فطرة الله التي خلق الناس عليها، المقصود بالفطرة هو دين الإسلام [2] .

وقال البيضاوي في تفسيره لقوله تعالى: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا} [3] (أي فقومه له، غير ملتفت أو ملتفت عنه، وهو تمثيل للإقبال، للاستقامة عليه والاهتمام به) [4] .

وفي هذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من مولود يولد، إلا يولد على الفطرة؛ فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه [5] » .

الكتاب والسنة مصدران أساسيان للتربية الإسلامية، والبحث فيهما عن علاج مشكلات الشباب أمر لا بد منه، خاصة وأن

(1) الطبري، تفسير الطبري 6/ 104.

(2) البغوي، مختصر تفسير البغوي 2/ 725.

(3) سورة الروم الآية 30

(4) البيضاوي، تفسير البيضاوي 2/ 220.

(5) الزبيدي، مختصر صحيح البخاري ص159.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت