فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32997 من 48258

قوله تعالى: {إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا} [1] قصرت الآية المؤمنين بآيات الله حقا من اتصف بما ذكرته من خصال ثلاث: الأولى: الخرور سجدا إذا ذكروا بآيات الله. الثانية: التسبيح بحمد الله. الثالثة: عدم الاستكبار. والتذكير بآيات الله بإعادة ذكرها عليهم وتكرار تلاوتها على مسامعهم [2] .

قوله تعالى: {خَرُّوا سُجَّدًا} [3] سبق معنى الخرور وهو السقوط الذي يسمع منه صوت كما في قوله تعالى: {يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا} [4] ، وهو تعبير عن الطاعة لله عز وجل، والتذلل لعظمته، وإقرار بالعبودية له.

قوله تعالى: {وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ} [5] سبق معنى التسبيح عند قوله تعالى: {وَيُسَبِّحُونَهُ} [6] والحمد لله تعالى، قال

(1) سورة السجدة الآية 15

(2) انظر: تفسير التحرير والتنوير 21/ 227.

(3) سورة السجدة الآية 15

(4) سورة الإسراء الآية 107

(5) سورة السجدة الآية 15

(6) سورة الأعراف الآية 206

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت