أصح الطرق" [1] ."
ويقول ابن أبي العز:"وخبر الواحد إذا تلقته الأمة بالقبول عملا به وتصديقا له يفيد العلم اليقيني عند جماهير الأمة وهو إحدى قسمي المتواتر، ولم يكن بين سلف الأمة في ذلك نزاع" [2] .
وبهذا يتبين لنا أن المنهج الصالح في هذا هو الأخذ بكل حديث صحيح واعتقاد موجبه والعمل به.
(1) انظر: درء التعارض (3/ 383، 384) .
(2) شرح العقيدة الطحاوية ص 398 - 400