ابن إدريس قال: كنت عند مالك بن أنس، وقال له رجل: يا أبا عبد الله إني كنت بالري عند أبي عبيد الله، وثم محمد بن إسحاق فقال محمد بن إسحاق: اعرضوا علي علم مالك فإني أنا بيطاره، فقال مالك: دجال من الدجاجلة يقول: اعرضوا علي علمه؟ [1] وقال الأثرم: سألت أبا عبد الله عن ابن إسحاق فقال: هو حسن الحديث ثم قال: قال مالك: وذكره، فقال: دجال من الدجاجلة [2] .
وقال عباس العنبري: سمعت أبا الوليد، حدثني وهيب قال: سألت مالكا عن محمد بن إسحاق فقال: وقال. . . واتهمه [3] .
وقال أبو جعفر العقيلي: حدثني أسلم بن سهل، حدثني محمد بن عمرو بن عون، حدثنا محمد بن يحيى بن سعيد القطان قال: قال أبي: سمعت مالكا يقول: يا أهل العراق من يغت -أي يفسد- عليكم بعد محمد بن إسحاق [4] .
وقال الخطيب: كان مالك بن أنس يسيء القول في ابن إسحاق.
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أنبأنا الحسين بن علي
(1) الجرح والتعديل 7/ 193، سير أعلام النبلاء 7/ 50.
(2) سير أعلام النبلاء 7/ 38، تاريخ بغداد 1/ 223، ميزان الاعتدال 3/ 469.
(3) سير أعلام النبلاء 7/ 49.
(4) سير أعلام النبلاء 7/ 53.