محمد بن إسحاق ويستحسنها.
وقال الشافعي: من أراد أن يتبحر في المغازي فهو عيال على محمد بن إسحاق [1] .
وقال سفيان بن عيينة: لا يزال بالمدينة علم ما عاش هذا الغلام- يعني ابن إسحاق [2] .
وقال أبو حاتم الرازي: قال يونس بن بكير: سمعت محمد بن إسحاق يقول: حفظت المغازي بمكة مرة ثم تفلت مني، ثم عدت فيها فحفظتها [3] .
وقال: حدثنا أبو أمية الطرسوسي فيما كتب إلي قال:
حدثنا علي بن الحسن النسائي، حدثنا فياض بن محمد الرقي، قال: سمعت ابن أبي ذئب يقول:"كنا عند الزهري فنظر إلى محمد بن إسحاق مقبلا فقال الزهري: لا يزال بالحجاز علم كثير ما دام هذا الأحول بين أظهرهم" [4] .
وقال: حدثنا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثنا علي بن المديني قال: قال سفيان بن عيينه: رأيت محمد بن إسحاق جاء إلى ابن شهاب فقال: كيف أنت يا محمد؟ أين تكون؟ قال: لست أصل إليك مع إذنك هذا، فدعا البواب فقال:"إذا"
(1) تاريخ بغداد 1/ 220.
(2) تاريخ بغداد 1/ 226 - 228.
(3) سير أعلام النبلاء 7/ 54، الجرح والتعديل 1/ 192.
(4) الجرح والتعديل 7/ 191.