من النظر إلى ربهم عز وجل [1] » وهذا من النعيم الذي لا أعلى منه نعيم، وهو النظر إلى وجه الله عز وجل بما تستبشر به النفوس كما بينه صلى الله عليه وسلم بقوله: «فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل [2] » ، وهذا يضاده ما ذكر سبحانه وتعالى عن الفجار {كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ} [3] . فإذا حجب الفجرة عن رؤية ربهم، ظفر البررة برؤيته سبحانه وتعالى.
(1) رواه مسلم في صحيحه (كتاب الإيمان) حديث 181.
(2) صحيح مسلم الإيمان (181) ، سنن الترمذي صفة الجنة (2552) ، سنن ابن ماجه المقدمة (187) ، مسند أحمد بن حنبل (4/ 333) .
(3) سورة المطففين الآية 15