فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24258 من 48258

ذلك النعيم.

قال الله تعالى: {وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [1] . أي: في جنات رب العالمين يكون لهم فيها الزوجات الطاهرات من كل خبث ومن كل سوء. قال ابن القيم رحمه الله تعالى:"والمطهرة من طهرت من الحيض والبول والنفاس والغائط والمخاط والبصاق وكل قذر وكل أذى يكون من نساء الدنيا، فطهر مع ذلك باطنها من الأخلاق السيئة، والصفات المذمومة، وطهر لسانها من الفحش والبذاء، وطهر طرفها من أن تطمح به إلى غير زوجها، وطهرت أثوابها من أن يعرض لها دنس أو وسخ" [2] عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لروحة في سبيل الله أو غدوة خير من الدنيا وما فيها ولقاب على

(1) سورة البقرة الآية 25

(2) حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح باب 53 ذكر نساء أهل الجنة وأصنافهن وحسنهن وأوصافهن وجمالهن ص 165.

(3) رواه البخاري في صحيحه (كتاب الجهاد) باب 6 حديث 2796، ورواه الترمذي في (كتاب فضائل الجهاد) باب 17 حديث 1651.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت