فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20110 من 48258

2 -أخرج مسلم وغيره من حديث أبي موسى الأشعري قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسمي لنا نفسه أسماء، فقال: أنا أحمد، والمقفى، والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الرحمة [1] » .

3 -أخرج مسلم أيضا من حديث عمران بن الحصين قال: «كانت ثقيف حلفاء لبني عقيل فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأسر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا من بني عقيل وأصابوا معه العضباء، فأتى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في الوثاق قال: يا محمد، فأتاه، فقال: ما شأنك؟ فقال: بم أخذتني، وبم أخذت سابقة الحاج؟ فقال: إعظاما لذلك؛ أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف ثم انصرف عنه فناداه، فقال: يا محمد، يا محمد، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رحيما رقيقا. . . [2] » الحديث.

وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - رحيما في كل المواطن، وكانت عيناه تفيضان بالدموع عندما يفيض قلبه بالرحمة، وقد يسمع صوت بكائه عليه الصلاة والسلام ولم يفقد، بل لم تفارقه الرحمة حتى في المواقف التي يضطهد فيها، يضيق عليه أهل مكة الخناق هو وأصحابه، بل يؤذونه ويعذبون أصحابه فيقول: «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون [3] » .

(1) صحيح مسلم 4/ 1829 رقم 2355. وأخرجه الترمذي في جامعه كتاب الدعوات / 118، وابن ماجه في كتاب الإقامة 25، وأحمد 4/ 138، وذكره الألباني في صحيح الجامع رقم 1486.

(2) أخرجه مسلم في الصحيح 3/ 1262 رقم 1641، والبخاري في كتاب الأذان 17/ 18 وأبو داود في كتاب الإيمان / 21، والنسائي في الأذان / 8 وأحمد 3/ 436، 4/ 433، 5/ 53.

(3) صحيح البخاري أحاديث الأنبياء (3477) ، صحيح مسلم الجهاد والسير (1792) ، سنن ابن ماجه الفتن (4025) ، مسند أحمد بن حنبل (1/ 453) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت