كما ونقل عن يزيد بن زريع قوله: (أفادني علي بن عاصم أحاديث عن خالد الحذاء، فأتيت خالدا الحذاء فأنكرها، وما عرف منها واحدا، وأفادني عن هشام بن حسان، فأتيت هشاما، فسألته عنه، فأنكره وما عرف) .
وقال يحيى بن معين فيه: (علي بن عاصم ليس بثقة) [1] .
وقال الإمام أحمد: (خذوا من حديثه ما صح، ودعوا ما غلط أو أخطأ فيه) .
وقال ابنه عبد الله: (كان أبي يحتج بهذا، وكان يقول: كان يغلط ويخطئ، وكان فيه لجاج، ولم يكن متهما بالكذب) [2] .
وقال عنه الحافظ في التقريب: (علي بن عاصم بن صهيب الواسطي صدوق، يخطئ، ويصر، ورمي بالتشيع) [3] .
كما وضعفه الألباني في (السلسلة الضعيفة) وقال فيه: (ضعيف الحديث) [4] .
أما (داود بن أبي هند) ، فقد قال عنه الحافظ في التقريب: (داود بن أبي هند ثقة متقن، كان يهم بآخره) .
الثاني: أن الثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في طريقة معالجته لمسألة الأسرى، أنه لم يكن يتجاوز مجموعة هذه المعالجات:
1 -القتل.
(1) انظر قولي يزيد بن زريع وابن معين في: الجرح والتعديل: 6/ 198.
(2) العلل في معرفة الرجال، أحمد بن حنبل: 1/ 52.
(3) تقريب التهذيب، ابن حجر العسقلاني ص 247.
(4) انظر السلسلة الضعيفة 1/ 328، طبعة المكتب الإسلامي 1398 هـ، 2/ 358، طبعته أيضا سنة 1399 هـ.