أخرى فأكون أول من بعث، فإذا موسى آخذ بالعرش فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور أم بعث قبلي [2] ».
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع وأول مشفع [3] » . وأما ما كان من أمره - صلى الله عليه وسلم - وموسى - عليه السلام - في البعث فقال النووي - رحمه الله: وفي رواية: «فإن الناس يصعقون فأكون أول من يفيق، فإذا موسى باطش بجانب العرش فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي أم كان ممن استثنى الله تعالى [4] » . الصعق والصعقة: الهلاك والموت، ويقال: منه صعق الإنسان، وصعق بفتح الصاد وضمها، وأنكر بعضهم الضم، وصعقتهم الصاعقة بفتح الصاد والعين وأصعقتهم، وبنو تميم يقولون الصاقعة
(1) رواه البخاري في صحيحه كتاب الأنبياء، حديث 3414، ومسلم في صحيحه كتاب الفضائل، حديث 2373.
(3) رواه مسلم في صحيحه كتاب الفضائل، حديث 2278 واللفظ له، ورواه الإمام أحمد في المسند 2/ 540، ورواه أبو داود كتاب السنة، حديث 4673.
(4) صحيح البخاري أحاديث الأنبياء (3408) ، صحيح مسلم الفضائل (2373) ، سنن الترمذي تفسير القرآن (3245) ، سنن أبو داود السنة (4671) ، مسند أحمد بن حنبل (2/ 264) .