فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17557 من 48258

وهنا النفخ في الأولى يؤدي إلى الصعق ثم الموت بينما رأي من قال النفخ هو في الصور فهذا لا يتناسب مع مفهوم الآية، حيث النفخ في الصور يؤدي إلى الحياة.

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - «أن أعرابيا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله عن الصور. قال: (( قرن ينفخ فيه ) ) [1] » .

وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم واستمع الإذن متى يؤمر بالنفخ فينفخ فكأن ذلك ثقل على أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لهم: قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا [2] » .

قال ابن كثير: (( والصحيح أن المراد بالصور القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل عليه السلام ) ) [3] . وهنا نقف على صحة القول بأن الصور هو قرن - بوق - ينفخ فيه لقيام الساعة وخراب الدنيا، وينفخ فيه بعد ذلك لقيام الناس من قبورهم للحساب وبدء اليوم الآخر - يوم الجزاء والحساب -

(1) رواه الحاكم في المستدرك 4/ 560، وقال هذا الحديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي: ورواه الترمذي في سننه كتاب صفة القيامة في باب: ما جاء في شأن الصور حديث رقم 2430، وقال: هذا الحديث حسن. ورواه الإمام أحمد في المسند 2/ 192.

(2) رواه الترمذي في سننه (( كتاب صفة القيامة ) )- ما جاء في شأن الصور - حديث رقم 2431، ورواه في كتاب التفسير سورة الزمر، وقال: هذا حديث حسن. ورواه الحاكم في المستدرك 4/ 559.

(3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/ 234. دار الفكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت