ـ [أبو الفرج المنصوري] ــــــــ [08 - 12 - 06, 03:01 م] ـ
يعني أن هذا الكتاب من تألفيكم؟؟؟ فإني كنت سأسألكم عن مؤلف الكتاب؟
لا يا أخي الحبيب، فأنا أقل من ذلك
بل أنا الناشر
ـ [أبو الفرج المنصوري] ــــــــ [08 - 12 - 06, 03:01 م] ـ
البَابُ السَّادِسُ (مِنْ سَنَنِ العَرَبِ - قَوَاعِدُ عَامَّةٌ - الجُمَلُ وَالإِعْرَابُ)
1 -مِنْ سَنَنِ العَرَبِ فِي الكَلامِ.
2 -قَوَاعِدُ عَامَّةٌ فِي الإعْرَابٍ.
3 -الجُمَلُ الَّتِي لَهَا مَحلُّ مِنَ الإعْرَابِ.
4 -الجُمَلُ الَّتِي لا مَحلَّ لَهَا مِنَ الإعْرَابِ.
ـ [أبو الفرج المنصوري] ــــــــ [08 - 12 - 06, 03:04 م] ـ
مِنْ سَنَنِ العَرَبِ فِى الكَلامِ
1 -مِنْ سَنَنِ العَرَب فِي الكَلام إضَافَةُ الاسم إلَى الفعل، تَقُولُ: (هَذَا عَامُ يُغَاثُ النَّاسُ) ، (هَذَا يَومُ يَدخُلُ الأمير) وَفِي القُرآن: {قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} وأيضًا فِي سُورَة المَائدَة قَالَ جَلَّ شَأنُهُ:? قَالَ اللّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ? [المائدة19] وفِي الخَبر عَنِ النَّبىِّ?"إنَّ المريضَ لَيَخرُجُ مِنْ مَرَضِهِ كَيَومِ وَلدتهُ أمُّهُ".
2 -وَصف الشَّىءِ بِمَا يَقَعُ فيهِ أوُ يَكُونُ منهُ، كَمَا قَال الله تَعَالَى: {فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ} أي: يَوم عَاصف الرِّيح؛ تَقُولُ: لَيلٌ نَائمٌ، أي: يُنَامُ فيه، وَلَيلٌ سَاهِرٌ؛ أي: يُسهَرُ فِيه.
3 -إذَا ذَكَرتَ اثْنَينِ أنْ تُجْرِيَهُمَا مُجرَى الجَمع؛ كَمَا تَقُولُ عندَ ذِكْر العُمَرَين والحَسَنَينِ: رَضي الله عَنهُمَا، وَكَمَا قَالَ عَزَّ ذِكْرُهُ: {إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} وَلَمْ يَقُلْ: قَلْبَاكُمَا؛ وَكَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا} .
4 -إقَامَةُ الوَاحدِ مقَام الجَمع إذْ تَقُولُ: قَرَرْنَا بِهِ عَينًا، أي: أعيُنًا؛وَفِي القُرآن: {فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا} وقَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ: {ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا} أي: أطْفَالًا، وَقَالَ عَزَّ من قَائل: {فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ} وَقَالَ: {هَؤُلاء ضَيْفِي} وَلَمْ يَقُلْ: أعدَائي وَلا أضيَافِي؛ وَقَالَ جَلَّ جَلالُهُ: {لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ} والتَّفريقُ لا يَكُون إلا بَينَ اثنَين، وَالتَّقديرُ: لا نُفَرِّقُ بَينَهُم، وَقَالَ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء} .
وَقَالَ: {وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ} ، {وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ} وَمِنْ هَذَا البَابِ سُنَّةُ العَرَب أنْ يَقُولُوا للرَّجُلِ العَظيم وَالملك الكَبير: انظُرُوا فِي أمرِي وَلأنَّ السَّادَةَ وَالملُوكَ يَقُولُونَ: نَحنُ فَعَلنَا، أوْ أنَا أَمَرْنَا بِكَذَا، فَعَلَى قَضيَّة هَذَا الابتدَاءِ يُخَاطبُونَ فِي الجَوَاب كَمَا قَالَ تَعَالَى عَمَّنْ حَضَرَهُ الموتُ: {رَبِّ ارْجِعُونِ} .
5 -إقَامَةُ الجَمع يُرَادُ به الوَاحدُ، كَمَا قَالَ تَعَالىَ: {مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ مَسَاجِدَ الله} وَإنَّمَا أرَادَ المسجدَ الحَرَامَ؛ وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: {وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا} وكَانَ القَاتِلُ واحِدًا.
6 -إقَامَةُ أمر الوَاحدِ بلَفظ الاثنَين، تَقُولُ العَرَبُ: افْعَلا ذَلِكَ وَالمخَاطَبُ وَاحدٌ؛ كَمَا قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ: {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ} وَهُوَ خِطَابٌ لمَالِكِ خَازِنِ النَّارِ. وِكِمِا قِالَ الأعشى:
وَلا تَعبُدِ الشَّيطَانَ والله فَاعبُدَا
وَصَلِّ عَلَى خَيرِ العَشِيَّاتِ والضُّحَى
وَيُقَالُ: إنَّهُ أرَادَ: وَالله فاعبُدْنَ، فَقَلبَ النُّونَ الخَفيفَةَ ألفًا، وَكَذلكَ فِي قَولِهِ تَعَالَى: {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ}
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)