فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61064 من 82138

ـ [أبو الفرج المنصوري] ــــــــ [08 - 12 - 06, 01:56 م] ـ

مِنَ الحِكَمِ العَرَبِيَّةِ

تَعرِيفُ الحِكْمَة: قَولٌ مُوجَزٌ مَشهُورٌ صَائبُ الفِكرَةِ رَائِعُ التَّعبير، يَتَضَمَّنُ مَعنَى مُسَلّمًا به، يَهدِفُ إلَى الخَيرِ وَالصَّوَابُ، وَتُعبِّرُ عَنْ خُلاصَةِ خِبْراتٍ وَتَجَارُب قَائلهَا بالحَيَاةِ.

وَتَختَلِفُ عَنِ المثَلِ فِي أمرَينِ:

-لا تَرتَبطُ فِي أسَاسِهَا بِحَادِثَةٍ أوٍْ قِصَّةٍ.

-تُصدِرُ عَنْ فِئَةٍ خَاصَّةٍ مِنَ النَّاسِ لَهَا خِبرَتُهَا وَثَقَافَتُهَا.

وَتَتَفِقُ مَعَ المثَلِ فِي:

-الإيجَازِ، الصِّدقِ، قُوَّةِ التَّعبِير، سَلامَةِ الفِكْرَةِ.

حِكَمٌ مَبدُوءَةٌ بِقَولِ العَرَبِ: (رُبَّ)

1 -رُبَّ أخٍ لَكَ لَمْ تَلِدْهُ أُمُّكَ. 2 - رُبَّ إشَارَةٍ أبْلَغُ مِنْ عِبَارَةٍ.

3 -رُبَّ أكْلَةٍ تَمْنَعُ أكلاتٍ. 4 - رُبَّ بَعِيدٍ لا يُفْقَدُ برُّهُ.

5 -رُبَّ جَاهِلٍ مُسْتََمَعٌ مِنْهُ. 6 - رُبَّ حَامٍ لأنْفِهِ وَهُوَ جَادِعُهُ.

7 -رُبَّ ذَلِيلٍ أعَزَّهُ خُلُقُهُ. 8 - رُبَّ رَأسٍ حَصِيد لِسَانٍ.

9 -رُبَّ رَمْيَةٍ مِنْ غَيرِ رَامٍ. 10 - رُبَّ سَاعٍ لِقَاعِدٍ.

11 -رُبَّ طَرْفٍ أفْصَحُ مِنْ لِسَانٍ. 12 - رُبَّ عَجَلَةٍ تَهَب رَيْثًا.

13 -رُبَّ قَرِيبٍ لا يُؤمَنُ شَرُّهُ. 14 - رُبَّ قَولٍ أَشَدُّ منْ صَوْلٍ.

15 -رُبَّ كَلِمَةٍ تَقُولُ لِصَاحِبِهَا دَعْنِي. 16 - رُبَّ كَلِمَةٍ سَلَبَتْ نِعْمَةً.

17 -رُبَّ مَمْلُولٍ لا يُسْتَطَاعُ فِرَاقُهُ. 18 - رُبَّ مَلُوم ٍلا ذَنْبَ لَهُ.

حِكَمٌ عَرَبِية أُخْرَى

1 -مَصَارِعُ الرِّجَالِ تَحتَ بُرُوقِ الطَّمَع: دَعوَةٌ إلَىالقَنَاعَة؛ فَإنَّ الطَّمَعَ قَد يَقتُلُ صَاحِبَهُ.

2 -أوَّلُ الحَزْم المشُورَةُ: دَعوَةٌ إلَى استشَارَة الآخَرينَ؛ فَهَذَا دَليلٌ عَلَى حُسْنِ التَّصَرُّف.

3 -اتْرُكِ الشَّرَّ يَترُكْكَ: دَعوَةٌ إلَى البُعد عَنْ أسبَاب الشَّر وَأصدِقَاء السُّوء.

4 -أدَبُ المرءِ خَيرٌ مِنْ ذَهَبِهِ: مَعنَاهَا أنَّ قيمَةَ الإنسَان بأدَبِهِ لا بِمَالِهِ.

5 -رِضَا النَّاسِ غَايَةٌ لا تُدْرَكُ: دَعوَةٌ إلَى قَولِ الحَقِّ وَلَوْ غضبَ الآخَرُون.

6 -آفَةُ الجُودِ الإسْرَافُ، وآفَةُ العلمِ التَّكبُّرُ، وآفَةُ الرَّأي الهَوَى: دَعوَةٌ إلَى الاعتدَال والتَّواضُع وعدَم التَّحيُّز.

7 -خَيرُ الغِنَى القَنَاعَةُ وخَيرُ المَالِ مَا نَفعَ: لَيسَتْ العِبرَة بِكَثرةِ المَال بَلْ بالقَنَاعَة بِمَا يسُدُّ الحَاجَة.

8 -خَيرُ الكَلام مَا قَلَّ وَدَلَّ: دَعوَةٌ إلَى الإيجَاز مَعَ الوُضُوح.

9 -إن الحذَرَ لا يُنْجِي من القَدَر: دَعوَةٌ عَلَى الإقدَامِ وَعَدَم الخَوفِ0

10 -حَسبُكَ مْنْ شَرٍّ سَمَاعهُ: دَعوَةٌ إلَى البُعد عَنْ الشَّرِّ.

11 -رُبَّ عَجَلةٍ تَهبُ رَيْثًا: فَقَد يَكُونُ التَّسَرُّعُ سَببًا فِي ارتبَاك؛ يُؤدَّي إلَى التَّأخير وَهَذِهِ الحكمَةُ تَدعُو إلَى التَّمهُّل وَالتَّفكير.

12 -مَنْ فَسَدَتْ بطَانتُهُ كَانَ كَالغَاصِّ بالمَاء: فَمَنْ استَعَانَ بقَومٍ غَيرِ صَالحين لَمْ يُفلِحْ فِي عَمَله، وَيَكُونُ مثلُهُ كَمثلِ مَنْ يَقف المَاء فِي حَلقه، فَلا يَجد سَبيلًا إلَى إزَالَة غصَّته، وَهِيَ تَدعُو إلَى حُسن اختيَار الأعوَان.

13 -مَنْ شَدَّدَ نفَّرَ، ومَنْ تَرَاخَى تَألَّفَ: فَالنَّاسُ تَنفرُ مِن الشَّديد القَاسِي وَتَميل إلَى اللَّينِ الرَّحيم، وَهِي تَدعُو إلَى اللِّين فِي المعَامَلَة وحُسن مُعَامَلَة النَّاس.

14 -خَيرُ الموتِ تَحتَ ظِلالِ السُّيُوفِ: فَالمَوتُ فِي مَيدَان القتَال شَرفٌ؛ لأنَّهُ يَدُلُّ عَلَى الشَّجَاعَة، وَهي حكمَةٌ تَدعُو إلَى الإقدَام والبطُولَة.

15 -وَقَد تَأتِي الحكمَةُ شِعرًاكَقَول زُهَيرٍ:

وَمَنْ يَكُ ذَا فَضلٍ فَيبخَل بفَضلِه

وَمَنْ يَجعَلِِ المعرُوفَ فِِي غَيْرِ أهْلِهِ

عَلَى قَومِهِِ يُسْتَغْنَ عنهُ ويُذْمَمِ

يَكُنْ حَمْدُهُ ذَمًّا عَلَيهِ وَيَنْدَمِ

ـ [أبو الفرج المنصوري] ــــــــ [08 - 12 - 06, 01:59 م] ـ

البَابُ الثَّالِثُ (الهَمَزَاتِ - كِتَابَةٌ فِيهَا الوَجْهَانِ - حَذْفٌ وَزِيَادَةٌ)

1 -كَيْفَ تَكْتُبُ الهَمْزَةَ بِدُوْنِ أَخْطَاءٍ؟.

2 -كَيْفَ تَكْتُبُ هَمْزَتَي الوَصْلِ وَالقَطْعِ؟.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت