فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61050 من 82138

ـ [أبو الفرج المنصوري] ــــــــ [08 - 12 - 06, 01:34 م] ـ

أَخْطَاءُ الجَمْعِ الشَّهِيرَةُ عَلَى أَلْسِنَةِ النَّاسِ

1 -عِنْدَ جَمْعِ وَزْنِ (فَعْلَة) صَحِيحَة العَيْنِ جَمْعَ مُؤَنَّثٍ سَالِمًا يَجِبُ تَحْرِيكُ العَيْنِ بِالفَتْحِ اتِّبَاعًا لِفَائِهَا؛ فَتَقُولُ فِي جَمْعِ (جَلْسَة) : جَلَسَات، وَلاَ تَقُلْ: جَلْسَات، وَقِسْ عَلَى ذَلِكَ قَوْلَكَ: حَلْقَة (حَلَقَات) ، حَمْلَة (حَمَلاَت) ، رَكْلَة (رَكَلاَت) ، صَفَقَة (صَفَقَات) ، طَلْقَة (طَلَقَات) ، نَدْوَة (نَدَوَات) ، هَجْمَة (هَجَمَات) .... إلخ.

2 -أَمَّا إِذَا كَانَتْ (فَعْلَة) مُعْتَلَّةَ العَيْنِ فَإِنَّهُ يُمْتَنَعُ تَحْرِيكُهَا بِالفَتْحِ؛ وَتَظَلُّ سَاكِنَةً، فَتَقُولُ: (جَوْلَة) وَجَمْعُها: جَوْلاَت، وَلاَ تَقُلْ: (جَوَلاَت) وَقِسْ عَلَى ذَلِكَ قَوْلَكَ: دَوْرَة (دَوْرَات) ، نَوْبَة (نَوْبَات) ، صَوْلَة (صَوْلاَت) .. إلخ.

3 -وَعِنْدَ جَمْعِ (فِعْلَة) مُعْتَلَّةَ العَيْنِ جَمْعَ مُؤَنَّثٍ سَالِمًا؛ فَإِنَّ فَاءَهَا لاَ يَتَغَيَّرُ ضَبْطُهَا، وَعَيْنُهَا تَبْقَى سَاكِنَةً كَمَا هِيَ، وَيَجُوزُ فِيهَا الفَتْحُ وَالإتِّبَاعُ لِحَرَكَةِ الفَاءِ؛ فَتَقُولُ فِي جَمْعِ: خِدْمَة (خِدْمَات) ، وَكَذَلِكَ: رِحْلَة (رِحْلَة) ، فِلْذَة (فِلْذَة) ... إلخ.

4 -وَتَجِدُ غَالبًا هَذَا الخَطَأُ يَتَكَرَّرُ بِاسْتِمْرَارٍ فِي جَمْعِ (مُشْتَرى) عَلَى مُشْتَرَيَات، لاَ (مُشْتَرَوَات) ؛ لأَنَّ المفْرَدَ (مُشْتَرَى) وَأَلِفُهَا خَامِسَةٌ فَتُبَدَّلُ يَاءً، وَكَذَلِكَ: (خُضْرَوَات) وَصِحَّتِهَا (خَضْرَوَات) وَتُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى (خُضَار وخُضَر وخُضَارة) ، وَفِي الحَدِيثِ النَّبَوِيِّ: لَيْسَ فِي الخَضْرَوَات صَدَقَةٌ ... إلخ.

5 -مِنَ المعْرُوفِ أَنَّ جَمْعَ التَّكْسِيرِ يُنْصَبُ بِالفَتْحَةِ؛ وَجَمْعَ المؤَنَّثِ السَّالِمِ يُنْصَبُ بِالفَتْحَةِ بِالكَسْرَةِ، وَلَكِنْ يُلاَحَظُ خَلَطُ بَيْنَ النَّوْعَيْنِ، فَتَقُولُ فِي الكَلِمَاتِ الآتِيَةِ إِذَا وَقَعَتْ مَنْصُوبَةً: (بَنَات - سُلطَات - سِمَات - شُبهَات - صِفَات) : (بَنَات - سُلطَات - سِمَات - شُبهَات - صِفَات) ، أمَّا الكَلِمَاتُ الآتِيَةُ إِذَا وَقَعَتْ مَنْصُوبَةً فَتَقُولُ فِيهَا: قُضَاة - أَصْوَات - أَوْقَات (قُضَاة - أَصْوَات - أَوْقَات) .

6 -أَمَّا هَذِهِ الكَلِمَاتُ فَتُعَامَلُ مُعَامَلَةَ المفْرَدِ: (رُفَات - سُبَات - سُكَات - حَرَارَة - مُعَانَاة - مُبَارَاة - فُتَات .. إلخ، فَتُنْصَبُ بِالفَتْحَةِ، فَتَقُولُ: وَجَدُوا رُفَات الغَرِيقِ، تفَقَّدَ النَّارُ حَرَارَتَهَا ... ) .

ـ [أبو الفرج المنصوري] ــــــــ [08 - 12 - 06, 01:34 م] ـ

أَخْطَاءُ الإِسْنَادِ الشَّهِيرَةُ إِلَى الأَفْعَالِ المعْتَلَّةِ

1 -إِذَا أُسْنِدَ الفِعْلُ المَاضِي النَّاقِصُ المعْتَلُّ الوَاوِ مِثْل: (يَسْمُو - يَدْعُو - يَرْجُو - يَصْفُو) إِلَى نُونِ النّسْوَةِ فَإِنَّ الوَاوَ تَظَلُّ كَمَا هِيَ؛ وَتُزَادُ النُّونُ عَلَى الفِعْلِ فَنَقُولُ خَطَأً: المذِيعَاتُ (يَشْكِينَ) مِنْ طُول البَثِّ .. ، المذِيعُونَ (يَشْكُونَ) مِنْ طُول البَثِّ .. ، وَالصَّوَابُ فِي كِلْتَا الجُمْلَتَيْنِ قَوْلُكَ: (يَشْكُونَ) فَالفِعْلُ (يَشْكُونَ) المُعْتَلُّ الوَاوِ النَّاقِصٌ؛ يَشْتَرِكُ فِيهِ جَمَاعَةُ الذُّكُورِ وَالإِنَاثِ، وَالفَرْقُ بَيْنَهُمَا يَكُونُ فِي حَالَتَيِ النَّصْبِ وَالجَزْمِ؛ لِذَا نَقُولُ: الطُّلابُ لَمْ يَشْكُوا مِنْ صُعُوبَةِ الامْتِحَانِ)، وَالطَّالِبَاتُ لَمْ يَشْكُونَ .... )

2 -إِذَا أُسْنِدَ الفِعْلُ نَفْسُهُ إِلَى ضَمِيرِ الغَائِبِ المسْنَدِ إِلَى نُونِ النّسْوَةِ (يَسْمُونَ - يَدْعُونَ) فَيَبْقَى حَرْفُ المضَارَعَةِ يَاءً وَلاَ يُبْدَلُ تَاءً، وَلَكِنْ شَاعَ إِبْدَالُ هَذِهِ اليَاءِ تَاءً، وَهَذَا خَطَأٌ؛ وَتَاءُ المخَاطَبِ لاَ تَأْتِي مَعَ الغَائِبِ، فَأَقُولُ: السَّيدَاتُ يَسْمُونَ، وَلاَ أَقُولُ: السَّيدَاتُ تَسْمُونَ، مُذِيعَاتُ التّلفَازِ يَفْعَلْنَ، وَلاَ أَقُولُ: مُذِيعَاتُ التّلْفَازِ تَفْعَلْنَ، أَمَّا لَوْ كَانَ الخِطَابُ لِلمُخَاطَبَاتِ أَنْفُسِهِنَّ فَنَقُولُ: أَنْتُنَّ تَفْعَلْنَ كَذَا،

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت