فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48310 من 82138

ـ [أبو حاتم يوسف حميتو المالكي] ــــــــ [07 - 10 - 09, 09:14 م] ـ

من العجيب ان يطرح البعض سؤال ما الدليل على ان الامام مالك لم يصله الحديث؟

هذا نساله من قال ان الامام مالك وصله الحديث ولم يقل به بل وراى ضعفه.

وكذلك تلك الاقوال التي يطرحها البعض من انه ما وجه كراهة الامام مالك له هذا يحتاج ان تُذكر اقواله التي قالها وليس اقوال متبعيه

يا هذا إن كان لك أن تعجب فاعجب من قلة أدبك، فوالله ما أراك تشارك إلا لتملأ القلوب بالإحن،

وكما قيل:

خطبت فكنت خطبا لا خطيبا ... أضيف إلى مصائبنا العظام

وليتك بعلم شاركت، أو عن روية عاتبت، ولكن ابيت إلا أن تكون فتانا. فلا حيلة لنا مع مثلك.

يا هذا، ما أراك والله تفلح في أن تقوم بدعوة ضال ولا أن تنصح لمستنصح، ما دام هذا قصدك، وما تزيد إلا أن تجعل نفسك ببغاء،سلمنا قبل الاختلاف بأن صيام الست مستحب، وقلنا لك ولأمثالك أننا نصومه، ومن حقنا أن نناقش قول مالك وهو حق تزعمه لنفسك وتمنعه عن غيرك، ونحن لا نناقش الأصل ـ وما ينبغي لنا ـ لكنك يا هذا باطلا تسميت بالسلفي، وحاشا السلفية أن يكون مهنجها منهجك ـ ولا أشكك في عقيدتك يا هذا بل في منهجك وأحلامك ـ وقد سألتك بالله أن تهبنا لله وتدعنا نتناقش، وسألتك أن تنال فينا أجرا بأن تساعدنا فأبيت، فأي كرم نفس هذا؟ واي طوية تلك.فبأي شيء غير الله نسألك.

بالله عليك اصمت ثم اصمت ثم اصمت، ولا تقل إنك عن حق تكلمت، فما في الحق نازعناك وليتك كنت كالأخ عبد الكريم، على الأقل هو يدفع عن موقفه ـ مع العلم أني لا أخالفه في الأصل فافهم هذا ـ ويدلي بدلوه عالما غير متعالم.

وقد حاولت أن أجد لك العذر فينا فتتبعت مشاركاتك فلم أجد فيها ما يروي من ظمأ ولا ينقذ من مخمصة، فاشفع لنا يا هذا بك عندك وامنع عنا جشاءك هدانا الله وإياك سواء السبيل.

أخي عبد الكريم.

استميحك عذرا.

فلن أستطيع النقاش في مثل هذه الظروف أبدا، وإني مستعد أن أرسل لك على الخاص تعليقاتي وردودي تنظر فيها وترد علي، فإن تقبل فمرحبا، وإن تأبى، فما جبنا عنك أنسحب، ولا عن فراغ كيس أفض المجلس، واعلم أن غايتي لم تكن أبدا معارضة الحديث بقول مالك رحمه الله، وإنما كانت محاولة احتجاج لقوله كما يفعل سائر أهل المذاهب الأخرى، وقد أخبرتك غير ما مرة سواء على الخاص أو هنا بأني لا خلاف لي معك في الأصل، ولكن أنفسا أبت إلا أن تفسد علينا متعة البحث والتدريب على المناظرة والجدال المحمود، واخيرا لي سؤال واحد: ألم يكن حقا لي أن أتجرد عما أراه وأوجه قول مالك رحمه الله؟ ولي في ذلك سلف من غير مذهب مالك، فكم من عالم مذهب وجه أقوال إمام غير إمامه وما عيب عليه ذلك، وأنا لست عالما ولا إماما، ولكن أردت عمرا وأراد الله خارجة.

ـ [ابونصرالمازري] ــــــــ [07 - 10 - 09, 09:21 م] ـ

اخي يوسف رفقا بالاخ السلفي فليس كل الناس مثلك فطن

ـ [ابو قتادة السلفي الجوهري] ــــــــ [07 - 10 - 09, 09:47 م] ـ

والله لا ادري اين اساءت في الادب

ولا ادري ما اساء الى الاخرين وما الذي قلته في كلامي الاخير

لكن هذا حال المتعصبة قديما وحديثا ولا ادري ما دخل المنهج السلفي في الموضوع لكن هذا حال البعض والعياذ بالله بمجرد انك خالفته في امر فقهي او شيء من ذلك اتهمك في منهجك فانا لله وانا اليه راجعون

اما الذين يلمزون ويسخرون فما عساي الا ان اقول غفر الله لكم وسامحكم الله وما هكذا تورد الابل

على كل ان كان كلامي فيه سوء ادب مع حضراتكم فلن تروا مني كلمة واحدة في هذا الموضوع

لكن اقول في الاخير ذاا عجزتم عن اجابة اسئلة الاخوة فلا تحاولوا ان تلقوا اللوم علي بل القوا اللوم على انفسكم

وكذلك فطالب العلم من شيمه اذا تبين له الحق اتبعه وليس ان يجادل وياتي بتاويلات فاسدة بعيدة حتى ينصر كلام امامه

فنقول امام مالك اخطأ في هذا كما اخطأ غيره وهو مجتهد بل امام الائمة رضي الله عنه وهو ماجور على كل حال بخلاف مقلديه الذين يتبعون مع ورود النص ويابون الا رد قول الحبيب صلى الله عليه وسلم لكي لا يردوا قول الامام

ـ [أبو يوسف المالكي] ــــــــ [08 - 10 - 09, 02:04 ص] ـ

وهو مأجور على كل حال بخلاف مقلديه الذين يتبعون مع ورود النص ويأبون إلا رد قول الحبيب صلى الله عليه وسلم لكي لا يردوا قول الإمام

أما هذه فليست من العلم في شيء. راجع فضلا أحكام الاجتهاد والتقليد. مذهب المقلد مذهب مفتيه، وإنما يُلزم بالنظر في الدليل من بلغ درجة الاجتهاد المذهبي أو اجتهاد الفتوى، أما المقلد الصرف فلا يلحقه إثم البتة، ما دام استفرغ وسعه في اختيار العالم المؤهل الذي يعذر بتقليده أمام الله تعالى.

يا أخانا أبا قتادة.

بارك الله فيك، نعيدها لك للمرة الألف، من أين فهمت التعصب فينا ونحن صرحنا مرارا أننا نصوم الست على الوجه الذي شرعه المصطفى - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -؟

غايتنا من النقاش يا أخي العزيز أننا نتمرن على استعمال القواعد الأصولية والفقهية والمقاصدية في تعليل قول إمامنا مالك 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - ن ليس بالضرورة إثباتا لقوله في مواجهة الحديث الشريف، وإنما تحقيقا لمناط الحكم، مادام الإمام اعتبر سد الذريعة ولم يتكلم من فراغ ولا عن تشهٍّ.

أما كونه جهل الحديث لمجرد قوله لا أعرف صيام الست من شوال عن أحد من السلف كما يدعي المخالف، فاعلم - ولا أظنك تجهله - أن مالكا 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - روى حديث وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة في الموطإ وشئل عن ذلك في المدونة فقال: لا أعرف ذلك في الفريضة.

فالفقه والتمرن على استعمال القواعد يقتضي منا إعمال النظر في المسألة، حتى نقف على مدرك الإمام في قوله. أما اختصار المسافات - لقلة البضاعة - بأن نقول إن الحجة في روايته لا في رأيه، فهذا ليس مرادنا من مثل هذه النقاشات العلمية، مع تجردنا؛ هل نأخذ بهذا أو ذاك، وإنما الغوص وتحقيق القول ومستنده.

وليس كل من يناقش فرعا ويحقق مدركه متعصب للإمام بالضرورة.

وأرجو أن تكون الرسالة التي بعثتها لك عبر الخاص قد وصلت.

أحسن الله إليك ووفقك وإيانا للخير.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت