قلت ان هذا غير مفهوم صراحة مما يبين إقرارك لمستلزم كلام الاخ لا قوله و هذا خطأ
لا لازم لما استلزمت أستاذي المحترم، وإنما أردت من كلامي الإعراض عن تفاصيل الأستاذ حميتو وأن أكتفي منه بما يلزم الجواب عليه، وهو القول بالسنية، وقد كنت أنتظره هو أن يجيب عن هذا الاستنتاج، ليتكلم عن نفسه.!!
قولك"هل يقول مالك رحمه الله بالكراهية المطلقة لصيام الست أم أن هذه الكراهية لها قيود وأحوال عنده؟ وما قول المالكية في ذلك."كذلك توجيه للإجابة
لتعلم أستاذي أن مذهبي حنبلي وهذه المسألة جديدة علي، وإنما أنا مديرة حوار فقط، ولم أفهم معنى أن يكون سؤالي موجها للإجابة، فالأمر في رأي مالك على احتمالين: إما أن يكون قد أطلق الكراهة ودليل ذلك؟ أو أن يكون قد قيدها بأحوال، وما دليل ذلك، أين توجيه الجواب هنا.
هل المسألة لا يستدل فيها الا بأقوال المالكية ام لابد من إرجاعها لكتاب الله و سنة نبيه عليه الصلاة و السلام؟
لأن المسألة نناقشها أصوليا وفقهيا في مذهب مالك، ولنعلم مأخذ مالك في المسألة، لا لثبوت سنيتها، وإنما لنعلم ما مأخذ الكراهة في مذهب مالك، فهي دراسة فقهية بحثية، وليست دراسة لإصدار فتوى في المسألة
أراك قد اثبتت الكراهية عند الامام مالك فهل هذا ثابت من فهمك أم أن الأمر فيه نقاش و تفصيل و هذه الكراهة هل هي كراهة شرعية او كراهة توقف في الحكم؟
هذا ما أريد أن يثبته المناقشون في المسألة بالأدلة، فهل كراهة مالك -إن ثبتت في هذا الدور في النقاش- كراهة شرعية أم كراهة توقف؟؟ فهذا دور المطرفين في إثباته
أتاذي الكريم عبد الكريم،،، أستاذي الكريم يوسف حميتو،،، أتمنى لكما مناقشة هادئة، وإنما أردت الإصلاح ما استطعت، ولكن بدا لي أن الأمر سيعود إلى سابقه من الرد والأخذ، لذا أعتذر منكما إن كنتما لن تجيبا عن الأسئلة المحددة
بارك الله فيك أخي الكريم لكن إدارة نقاش لابد له من أهلية فإن كنت لا تملكها لا يمكنك التطوع بفعلها فلابد من إتقانك لمذهب الامام مالك و للمسألة بالذات و إلا فكيف ستحكم في أمر لا تتقنه؟
عذرا أخي الكريم لكن لا تعتبر النقد من باب الاعراض عنك أو التنقيص من شأنك إنما بالنقد يفهم الانسان فمثلا الكراهة أنواع قد يقول امام أكره ذلك و يقصد بذلك التحريم لكن ليس عنده دليل واضح فيتحرج و قد تكون الكراهة المذكورة كراهة شرعة كما عرفها الأصوليون و هكذا ..
هناك الكثير من الدقائق من هذا النوع لابد من الانتباه لها.
أما قولي أن السؤال فيه توجيه للإجابة فعندما تقول مثلا و هذا على سبيل التمثيل لا أنه قولك: هل فهم الإمام مالك من الحديث الكراهة او الندب فأنت قد بنيت سؤالك على إثبات الحديث و هو محل خلاف و إن لم ينتبه المجيب سيوافقك و يجيب عن السؤال دون أن ينتبه لمقدمة السؤال.
لنطبق ذلك على سؤالك"هل يقول مالك رحمه الله بالكراهية المطلقة لصيام الست أم أن هذه الكراهية لها قيود وأحوال عنده"قلت هنا اثبت الكراهة و كأنها شرعية أي الكراهة الأصولية و لم نتفق على ذلك بعد كما انك حصرت قول الإمام مالك في نوعين من الكراهة و ظاهر كلام الامام مالك فيه أمر ثالث و هو الخوف من بدعيتها فأنظر أخي الكريم كيف السؤال قد يكون مبنيا على مقدمة تثبت إجابة معينة هذا ما أسميه سؤالك قد يكون فيه توجيها للإستدلال و الله الموفق إلى الصواب
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [07 - 10 - 09, 05:24 م] ـ
أخي عبد الكريم، أحسنت بارك الله فيك ووفقك لما فيه الخير.
أطللت إطلالة سريعة لضيق الوقت على ما سطرته، وجميل ما فيه، لكن أخالفك في أمور كثيرة وضعتها محاولا استباق الرد عليي أو محاولا أن تكثر علي العبارات والجمل حتى يبدو أنك قد أتيت بما لا تقوم حجة به أمامك.
وقد اشترطت عليك رحمك الله تجنب أسلوب الإيهام والإبهام، فأنت لم تقف على ما أريده في نفسي وافترضت أن ما قلته استنباطا من كلامي ـ وهذا افتئات وتجن ـ هو ما سأقوله لك فعلا، وما هذا بمسلك. فلا تستبق يرحمك الله الكلام قبل أن تراه بعينك وتسمعه باذنيك وإلا فالأولى ترك النقاش كله، إذ لا ينفع القارئ أن يقرأ كلامك ويبني موقفا تجاه كلامي فهذا من باب التلقين الذي لا يقبل.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)