ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [07 - 10 - 09, 12:33 ص] ـ
إذن ننتظر شيئين:
1 -قبول أحد الأساتذة: يوسف حميتو، وأبو يوسف المالكي -وفقهما الله-، تزعُّم الطائفة الأولى. بحيث يكون هو المجيب عنهم، وأي رأي يوافق رأي هذه الطائفة يكون من جهته
2 -رأي ورد الأستاذ عبد الكريم بن عبد الرحمن =وفقه الله - عما يلي:
* قبول الحوار بهذه الطريقة
*قبوله تزعم الطائفة الثانية، حيث يكون هو المجيب والمتكلم عنهم، وأي رأي لهذه الطائفة يكون من جهته فقط.
بارك الله فيك أخي الكريم لكن لا أمثل إلا نفسي و قد طرحت أدلتي مرارا و تكرارا و أظنها مرتبة في نقاط يسهل فهمها فإن كان عندهم جواب عنها فليجيبوا و أنا في الانتظار لكن شرطي الوحيد التحاكم لكتاب الله و سنة رسوله عليه الصلاة و السلام و إن أراد أحد الاخوة المشاركة فليس لي الحق من منعه و ربما عنده من الحجج ما ليس عندي و كل أخ و عنده من الفوائد التي لا تجدها عند غيره و جازاك الله كل خير
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [07 - 10 - 09, 12:41 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعرف يا اخى ان مسألة مخالفة العمل للخبر تختلف عن مسألة الخبر الذى لم يعضد بالعمل
وقد اختلف العلماء في توجيه موقف المالكية
مثال ما قاله ابن حزم من ان مالك لا يأخذ بالخبر الا ما عاضده العمل بالمدينة وقد رد عليه الباجى وغيره
ولكن اخى تدبر ذلك النقل
نقل مولاى الحسين بن الحسن الحيان في رسالته منهج الاستدلال بالسنة في المذهب المالكى عن ترتيب المدارك
ان اسحق الفروى قال(سمعت مالك بن انس يقول سمعت من ابن شهاب احاديث لم احدث بها الى اليوم
قلت لم يا ابا عبد الله؟
قال لم يكن العمل عليها فتركتها)
وانا لا اتمسك برأى ما ولكننا نتناقش للوصول للحق بأذن الله
واظن اننا سننجر لمسألة الأحاديث التى ليس عليها العمل
وجزاكم الله خيرا
والله اعلى واعلم
راجى يوسف
بارك الله فيك أخي الكريم لكن لم أناقشك في حجية عمل أهل المدينة عند الامام مالك إنما رددت على إحتجاجك به في هذه المسألة لذلك إجابتك خارج الموضوع لأن هذا الحديث بالذات عليه العمل عند فقهاء المالكية انما قالوا بالكراهة عند اتصال الصيام بالعيد مع خلاف بينهم لا بالمنع فلم يرد أحد هذا الحديث حتى الإمام مالك نفسه لم يصرح برد الحديث إنما صرح بعدم معرفت الست فتدبر ذلك و جازاك الله كل خير
ـ [النقاء] ــــــــ [07 - 10 - 09, 12:44 ص] ـ
إذن ننتظر ردا من كل من الأستاذين، أبي يوسف المالكي، وعبد الكريم عبد الرحمن وفقهما الله عن:
1 -رأيهما في تزعم الطائفتين.
2 -ترشيحهما من يدير دفة الحوار بينهما
3 -قبولهما الجواب عن الأسئلة المطروحة من قبل مدير الحوار
4 -لا يخرجان عن مقتضى السؤال، لأنه لن يُطرح سؤال إلا بعد إجابة الطرفين عن الذي قبله، وذلك لنمشي سويا إلى وجهة واحدة، وليكون الاختلاف في موضع الخلاف
قولك أستاذي يوسف: (إن كان الأمر سيبقى بينه وبين الأخ عبد الكريم .. ) فهذا شرط أول في ادارة الحوار، ولن نقبل مشاركة إلا من جهتي الزعيمين، ولن نلتفت إلى غير مشاركتهما، ونرجو من الإخوان أن يتنبهوا لهذا.
وقولك (من أراد أن يتدخل فليناقش بأدب ولا شأن له بالتعصب والمصطلحات الذميمة التي تسعر النفوس) فهذا هو الهدف من هذا الحوار حيث اقتحنا أن يكون من يديره بين الطرفين بطرح الأسئلة، ويجيب الطرفان على نفس السؤال، وعلى حسب ذلك توجه الأسئلة إلى الأطراف.
قولك: (أن تكون هناك فسحة في الوقت فلنا مشاغل كثيرة غير الدخول إلى الملتقى) هذا سيكون إن شاء الله، لأن إدارة الحوار تكون على حسب إجابة الأطراف على السؤال الموجه لهم، وبذلك تكون لكل من الطرفين الفسحة للبحث والتدقيق لجوابه عن السؤال.
وقولك (أن تترك جميع ألفاظ التجهيل إن زل أحد الطرفين فالخطأ في الفهم أو التنزيل وارد ومحتمل جدا، فإما أن يصبر أحد الطرفين على الآخر وإما حسبنا صدق النية) هذا هو تماما المقصود من إدارة الحوار، لأن ترك المتخاصمين يتراشقون بالكلام دون توجيه السهام على المرمى الصحيح هو ضياع للوقت، وإهدار للطاقات، وتسعير لكوامن النفس الأمارة بالسوء.
ـ [النقاء] ــــــــ [07 - 10 - 09, 12:54 ص] ـ
بارك الله فيك أخي الكريم لكن لا أمثل إلا نفسي و قد طرحت أدلتي مرارا و تكرارا و أظنها مرتبة في نقاط يسهل فهمها فإن كان عندهم جواب عنها فليجيبوا و أنا في الانتظار لكن شرطي الوحيد التحاكم لكتاب الله و سنة رسوله عليه الصلاة و السلام و إن أراد أحد الاخوة المشاركة فليس لي الحق من منعه و ربما عنده من الحجج ما ليس عندي و كل أخ و عنده من الفوائد التي لا تجدها عند غيره و جازاك الله كل خير
نعم أخي الكريم، ولكن ندعوك -ونرجو قبول دعوتنا- إلى حوار هادئ نستفيد منه جميعا، وذلك بتنظيم الأفكار، من خلال أسئلة الحوار، ولا نظن فيك ولا في إخواننا من طلبة العلم إلا حب الله ورسوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وعدم الخروج عن الكتاب والسنة.
وإن أحد من المشاركين أدلى بدلوه من الأدلة، ورأيته حقا، فاذكر أحقيته يُحسب في صفك، وعندها نوجه الدفة على الطرف الثاني لنرى نظره في ذلك.
أكرر دعوتكم للحوار والأخذ بيد إخوانكم إلى طريق الحق والصواب.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)