فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48289 من 82138

كذب الظنون غير أن الحاجة إلى العمل بالتغليب تظهر أكثر ما تظهر في سد الذرائع لا في فتحها، وينبغي أن لا ينبني هذا على مجرد الهواجس والتخيلات بل يجب أن ينبني على توقعات راجحة قوية غالبية وليست قليلة أو نادرة. اهـ

فأنتبه لكلام الأصوليين الذين أمرتهم بإعادة دراسة الأصول!!! قال:"وينبغي أن لا ينبني هذا على مجرد الهواجس والتخيلات بل يجب أن ينبني على توقعات راجحة قوية غالبية وليست قليلة أو نادرة"فكم هذه نسبة الناس التي تخلط بين رمضان و غيره 1% 2%!!!! هل ستعمم الكراهة على الجميع من أجل حالات نادرة!!!!

سادسا: لو اعتبرنا ان هناك ذريعة فالأولى ان تكون في الرواتب لتكرارها كل يوم و تأكيدها و التصاقها بالصلاة لكن لا اعلم احدا من اهل العلم كرهها!!! فبطل بذلك كلامك

سابعا: لو كان في هذه الست من علة لكانت في جميع السنن المتكررة كصيام عاشوراء و يوم عرفة و لا احد قائل بذلك بل عاشوراء اكثر ذريعة من الست لأن عاشوراء يوم ظاهر يصام كل عام و ألحق به من الامور ما لم يلحق بالست لكن لا نرى من كره صيامه مما يثبت عدم وصول النص للإمام مالك و لو وصله النص لما كره صيامها.

هذه هي الأدلة يا أخي الكريم ليس ما تزعمه من بعض النقولات التي لا تقنع أحدا هنا غير المتعصبة، أحاججك بالأدلة فحاججني بالدليل، الفروع لا تصلع حجة في الأصول ان لم تفهم هذه فهي مصيبة و الله المستعان

هذا كلام المحققين:

قال العلامة محمد الأمين الشنيقطي المالكي في (أضواء البيان -(ج 7 / ص 427)

(وفيه تصريح مالك رحمه الله بأنه لم يبلغه صيام ستة من شوال عن أحد من السلف، وهو صريح في أنه لم يبلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولا شك أنه لو بلغه الترغيب فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم لكان يصومها ويأمر بصومها، فضلًا عن أن يقول بكراهتها.

وهو لا يشك أن النبي صلى الله عليه وسلم أرأف وأرحم بالأمة منه.

لأن الله وصفه صلى الله عليه وسلم في القرآن بأنه رؤوف رحيم.

فلو كان صوم السنة يلزمه المحذور الذي كرهها مالك من أجله لما رغب فيها النبي صلى الله عليه وسلم ولراعى المحذور الذي راعاه مالك.

ولكنه صلى الله عليه وسلم، ألغى المحذور المذكور وأهدره، لعلمه بأن شهر رمضان أشهر من أن يلتبس بشيء من شوال.

كما أن النوافل المرغب فيها قبل الصلوات المكتوبة وبعدها لم يكرهها أحد من أهل العلم خشية أن يلحقها الجهلة بالمكتوبات لشهرة المكتوبات الخمس وعدم التباسها بغيرها.

وعلى كل حال، فإنه ليس لإمام من الأئمة أن يقول هذا الأمر الذي شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم مكروه لخشية أن يظنه الجهال من جنس الواجب.

وصيام الستة المذكورة، وترغيب النبي صلى الله عليه سولم فيه ثابت عنه.

قال مسلم بن الحجاج رحمه الله في صحيحه:

حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعًا عن إسماعيل، قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل بن جعفر أخبرني سعد بن سعيد بن قيس عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر» انتهى منه بلفظه.

وفيه التصريح من النبي بالترغيب في صوم الستة المذكورة فالقول بكراهتها من غير مستند من أدلة الوحي خشية إلحاق الجهال لها برمضان، لا يليق بجلالة مالك وعلمه وورعه، لكن الحديث لم يبلغه كما هو صريح كلامه نفسه رحمه الله في قوله: لم يبلغني ذلك عن أحد من السلف، ولو بلغه الحديث لعمل به.)

لكن بالطبع كلام الشنقيطي لا يعجبه لماذا؟ لماذا يصر على كلام الشاطبي؟ لا لشيئ إلا لأن الشنقيطي عرف الحق و لم يتعصب للإمام مالك فأخرجوه من زمرة الماليكة أنظروا لمصيبة المسلمين اليوم!!

قال ابن عبد البر المالكي رحمه الله تعالى"وَأما صِيَامُ السِّتةِ الأيامِ مِنْ شَوالٍ عَلى طَلَبِ الفضْلِ وَعَلى التأْوِيلِ الَّذِي جَاءَ بِهِ -حديث - ثَوْبان رضي الله عنه فَإِنَّ مَالِكًا لا يكْرَهُ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ؛ لأنَّ الصوْمَ جُنةٌ وَفَضْلُهُ مَعْلُومٌ) ا. هـ الاستذكار"

بالطبع لن يأخد بكلام ابن عبد البر لأنه خالف الامام لكن يأخد بكلام الشاطبي لأنه يوافقه!!!!

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت